الثلاثاء, 02 سبتمبر 2014 م - 06 ذو القعدة 1435 هـ
رئيس مجلس الإدارة:
د/السيد البدوى شحاتة

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

تابع



بعيون مصرية

حقيقة 6 أبريل .. شباب اختلاف الثورة

وصلتنى ثلاث رسائل تحمل رد فعل منْ أطلقوا على أنفسهم شباب 6 أبريل بعد مطالبتى بمحاكمتهم على كل ما تداولته المواقع الإلكترونية بما تحمله من مستندات و صور دالة على خيانتهم لمصر و شبابها و شعبها الطيب الذى آمن هؤلاء المأجورين فتلقى طعناتهم خفية.. والحقيقة أن شعوراً بالدهشة ينتابنى! لا شك أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يعلم جيداً بما اقترفه هؤلاء الصبية فى حق مصر و شعبها ومسئوليها و لا أفهم لم هم طلقاء دون وضع الحقيقة فى نصابها؟! وحين تجولت على مواقع الإنترنت بحثاً عن الحق دون غيره تبين لى أن أحد شباب الثورة الذين نجوا من الاستمرار فى الخيانة و قد صدمتهم حقيقة من باعوا مصر مستخدمين شبابا نقيا يحلم بحياة كريمة كدروع بشرية مثل من دهستهم السيارة التى تحمل لوحات معدنية للسفارة الأمريكية وكنا متعجبين متسائلين منْ يمكنه استخدام سيارة دبلوماسية لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية فى مصر أثناء انشغال وزارة الداخلية فى الفوضى التى تم التخطيط لها بمجموعات أخرى فى تمثيلية يلعب فيها مجموعة المتدربين أدواراً مختلفة!

منْ يمكنه إذن الاستعانة بسيارة السفارة إلا بأمر من مسئوليها بعد توجيهات  ُعليا من الإدارة الأمريكية؟! ولنتساءل أيضاً منْ أرسل إلى السجون منشوراً يحمل خاتم شعار وزارة الداخلية يطلق على أثره سراح مساجين حركة حماس التى سرحت لاحقاً بأنها تريد إعادة خمسين سيارة تم سرقتها من وزارة الداخلية بمجرد إشعال نيران الفوضى؟! لِمَ لم يعلن الإعلام المصرى عن التسجيلات الدالة على خيانة ضابط الشرطة السابق عمر عفيفى الذى أعلن انه يريد الوصول إلى الحكم فى مصر على أن يشترى باقى المصريين بمبلغ باهظ يوازى ما دفعه الأمريكان حين شرائه و منفذى أعماله التخريبية؟! ألا يملك أوراقاً تحمل شعار وزارة الداخلية التى فصلت الضابط الفاشل بعد زواجه من راقصة بشارع الهرم عام 1988؟ هل من المنتظر أن يصبح هذا النموذج رئيساً لمصر؟ أهناك تسجيل واحد لوزير الداخلية حبيب العادلى يحوى أوامر بفتح السجون؟! قدم الشاب المصرى بلاغاً إلى النائب العام يحمل رقم 6722 يطالب بالتحقيق فى جرائم نفذوها و قد شهد شاهد من أهلها ! ربما كان هناك ما يعيق فكرة التحقيق مع الخيانة الفاجرة التى تلقت تدريبات محكمة على أيدى أكثر فجراً و جرأة بينما الآن هناك من تقدم إلى النائب العام فماذا يعيق محاكمة هؤلاء إذن؟!! ليسوا بقدر و أهمية من تواريهم أسوار السجون الآن ظلماً بل هم خونة! على الأمن المصرى و الجهات المختصة وضعهم فى مكانتهم الطبيعية واللائقة و كنت على يقين أن الرئيس مبارك و اللواء حبيب العادلى لم يصدرا أمراً بقتل شباب مصر إلا أنى ازددت يقيناً أولاً لإصرار مبارك البقاء فى مصر دون محاولة المغادرة ولم يسرق مثلما أُشيع لإثارة سخط المواطنين عليه وسيثبت التاريخ أن الشعب المصرى قادته أيد دخيلة مدمرة جعلته يخطئ خطأً فادحاً فى حق رجل عسكرى كان رافعاً لإسم مصر فوق كل المهازل التى نراها الآن وينأى بها بعيداً عن الأزمات.. وأن ظلماً كبيراً طاله حين استطاع خائنى مصر والمرتجفون طمس إسمه من أعلى محطات المترو و الشوارع والمدارس قبل أن يصدر حكم قضائي و تنتهى التحقيقات العادلة التى تستند على وثائق و مستندات حقيقية نراعى بها الله و الوطن و لم يصدر منه ما صدر من رؤساء الدول العربية الأخرى الذين يسحقون شعبهم باستماتة للبقاء فى الحكم .. ثانياً قدم أبناؤه ما يفيد تنازلهم عن أية استفادة شخصية من منصب والدهما رغم أن عمل ابنه جمال و تعليمه يجعله مالكاً لما لديه بسهولة لما علمته عن أرقام الرواتب التى يتقاضاها العاملون فى مجاله ثم كونه نجل رئيس جمهورية دفع الكثيرين إلى التقرب منه والإسهاب فى مجاملته والحقيقة أن 99.9% ممن صرخوا فى وجه الصحافة و الإعلام و تصدروا مواقع متميزة فى ميدان التحرير لم يخل اسم منهم فى تلقى الهدايا والعطايا.. نعم .. إنها الحقيقة التى يتداولها الكثيرون فى جلسات خاصة و عامة.. إذن لا يليق بنا التمادى فى هذه الأزمة المفتعلة من الخارج و إثارة أرقام ليس لها أساس من الصحة قد أتلقى لوماً لما أكتب اليوم لكن ثقتى أن نسبة اللوم ستكون نادرة لما تلقيته أيضاً من رسائل تبغض المغالاة فى تحقير من عملوا ولو من وجهة نظرهم بما يرضى الله ولنتساءل جميعاً بعد حكم القضاء المصرى مؤخراً ببراءة بعض مسئولى مصر الذين ُزج بهم فى السجون منْ ممن سعوا إلى سجنهم لم يسع لمشاركتهم المسئولية والتورتة؟! القضاء المصرى حريص على تحقيق العدالة وحدها ولا أظن أن أحكامه فى هذه المرحلة التى يخشى فيها الجميع بلطجة الميدان تصدر إلا خشية الله وحده وأمانة تاريخية تحاسبهم عليها الضمائر قبل آخرين.. ثم أهمس متسائلة فى أذن الإعلام المصرى لم لم تستجب إلى وقفات شباب مصر ورجالها ونسائها وأطفالها الذين علت أصواتهم تأييداً لمبارك فى ميدان مصطفى محمود؟! ألم تحف أقدامكم و تلهث أنفاسكم ثلاثين عاماً لنيل رضاء من يقترب  منه و لو على بعد أمياااااال طويلة؟! ربما لو أصبحتم أكثر اتزاناً استعدتم قدراً من الاحترام!

ثم أذهب إلى رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور أحمد نظيف و قد كنت من أشد معارضيه وحكومته قبل فوضى يناير بل طالتنى أنا شخصياً قرارات من شأنها هدم ركن هام فى حياتى ظلماً وخوفاً من قلمى ولم يكتب إلا الحق و دون أية مآرب وسيبقى كذلك .. على وعد اكتمال الحديث فى العدد القادم .. بإذن الله..

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة عبر تعليقات بوابة الوفد

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى