عاطلون بالوراثة.. ولكن!
كلنا ىحلم بمصر قوىة عفىة متقدمة، لكن من أىن نبدأ لنكسر طوق التخلف والأزمات والمشكلات المعلق فى رقابنا منذ زمن طوىل؟!
كلنا ىسأل فعلا: من أىن نبدأ؟!
بالطبع هذا سؤال مدهش فىه صدمة قد تضرب عقولنا بقسوة وغلظة، وقد تدمىنا وتبكىنا بشدة على أحوالنا وأىامنا الضائعة، لأننا ببساطة سنعود ستىن عاما إلى الوراء، فالسؤال هو هو دون تبدىل أو تغىىر كما أطلقه الأستاذ خالد محمد خالد فى كتاب نال شهرة فائقة فى نهاىة الأربعىنىات من القرن الماضى، كما لو أن الزمن لا ىمر بنا ولا نتعلم منه شىئا..
لكن أىضا سؤال مستفز لنا، قد ىدفع ملكاتنا وقدرتنا إلى التساؤل الباحث بنهم عن إجابات ترشدنا إلى الطرىق الصحىح إلى عالم الكبار المتقدمىن: ماذا حدث لنا فظللنا ندور فى دائرة التخلف كما لو أننا ضائعون فى متاهة الألغاز دون أن نعثر على مخرج منها؟
التفاصيل
|
|
الناس والحكومة والتغيير!
مثل سيارة قديمة معطوبة راكنة علي جانب طريق ريفي وأصحابها واقفون بجوارها مرتبكون حائرون متوترون، لا حول لهم ولا قوة، يسألون بعضهم بعضا: ماذا نفعل؟!، هل فينا من يقدر علي إصلاحها؟!، وإذا كان بإمكانه أن يفعلها فلماذا تأخر ولم يتقدم؟!.. هل ندفعها إلي أقرب ورشة إصلاح؟! لكن أين هذه الورشة؟!، وكم تبعد؟! هل يذهب بعضنا ويأتي بميكانيكي من أقرب مكان؟!
وهل يستطيع هذا الميكانيكي أن يعيد إليها عافيتها أم أن السيارة متهالكة ومن الأفضل إجراء تجديدات شاملة في الموتور وآلات الدفع والصالون والشاسيه؟!، وهل يكون خبيراً من الداخل أم نستورده من الخارج؟! هكذا تبدو مصر هذه الأيام..
لكن السؤال الأهم: من هو الذي يراها علي هذا النحو؟! الناس أم الحكومة؟!
التفاصيل
|
|
الزعيم والفرعون!
هل ثمة مسافة ما بين الزعماء والآلهة والأبالسة في بلادنا؟!
يخيل لي أنا نتعامل مع زعمائنا كما لو كانوا أنصاف آلهة إما نعبدهم وندور في محرابهم كالدراويش والمجاذيب وأهل الطريقة أو نبني لهم أضرحة في قلوبنا ونحرق لهم البخور والقرابين في ذكري ميلادهم ورحيلهم، أو علي العكس نكفر بهم ونفر منهم كما نفر من الشياطين والمارقين والجلادين ونلقي بسيرتهم وأعمالهم في مقالب القمامة والخيانة، نادرا لما نراهم بشرا يجتهدون، قد يصيبون وقد يخطئون في لحظة تاريخية معينة أو فترة ما تشكلها ظروف تاريخية خاصة وحالة سياسية مسيطرة وبيئة اجتماعية سائدة وبنية اقتصادية قائمة، هكذا نتعامل مع جمال عبد الناصر أو أنور السادات أو سعد زغلول أو مصطفي النحاس أو أحمد عرابي..الخ.
التفاصيل
|
|
بروتوكول اسطنبول!
لي صديق دكتور في الطب الشرعي زارني مصادفة قبل أيام بعد غياب سنوات، أخذنا الحديث إلي مناح شتي متعرجة، ذكريات شخصية علي أحوال عامة، حتي وصلنا إلي ضفاف قضية "خالد سعيد"، الشاب الذي مات في ظروف "ملتبسة" بالإسكندرية، وقامت من أجله الدنيا ولم تقعد بعد..
فسألته فجأة: الناس في مصر تشكك في صحة تقرير الطب الشرعي..فهل التقرير صحيح أم لا؟!
فقال لي: حسب الإجراءات التي أتبعها الأطباء..التقرير سليم مائة في المائة..
التفاصيل
|
|
|