مكلمخانة
تحذير أطلقه صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين المخضرم من زوال ما يسمي بالسلطة الفلسطينية إذا فشلت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في التوصل إلي اتفاق سلام مع إسرائيل!.. والسلطة الفلسطينية القائمة في الضفة لا يعرف أحد من يعنيه وجودها واستمرارها من عدمه!!.. إسرائيل تعنيها السلطة الفلسطينية القائمة إذا ما كفلت استمرار الميوعة الحالية التي تتسم بها ادعاءات مفاوضات السلام النهائي وقيام دولة فلسطينية!، فالمعادل الموضوعي لهذه السلطة هذه القائمة في غزة التي تهيمن عليها حركة حماس!، وإسرائيل حتي الآن لا يمكنها تصفية حماس!، وهي تشن غارات علي غزة من حين إلي آخر، كلما اقتضت الحاجة ذلك، أو لجأت حركة المقاومة إلي إثبات أنها حية من خلال إطلاق الصواريخ علي المستوطنات الإسرائيلية، لذلك يجب علي إسرائيل أن تنتهز فرصة المفاوضات الحالية وتعطي بعض الأمل علي طريق قيام دولة فلسطينية خلال عام أو عامين!،
التفاصيل
|
|
مكلمخانة
كنت أظن أن كل شيء قد تم إعداده، وأن الإسرائيليين والفلسطينيين قد انطلقوا إلي واشنطن لطي صفحة قديمة بينهما والانتهاء من فتح صفحة جديدة برعاية أمريكية مصرية أردنية، لكن ظني خاب!، فقد فوجئت بأن لا شيء فيما يبدو قد صادف إعداداً حتي تأخذ المفاوضات طريقها المأمول!، وهي المفاوضات المباشرة التي روجت لها أجهزة الإعلام الأمريكية والإسرائيلية والعربية علي أنها مفاوضات القول في الفصل في السلام العربي الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية التي وعد بها الرئيس الأمريكي أوباما الفلسطينيين!، فقد أعلن في واشنطن أن الجولة الأولي من هذه المفاوضات المباشرة غير صحيح أنها المرة الأولي التي تنعقد فيها محادثات إسرائيلية ـ فلسطينية مباشرة!، قد انتهت!، علي ماذا انتهت الجولة الأولي لا نعرف،
التفاصيل
|
|
مكلمخانة
سوف تكون هناك أزمة »استضافة« ولاشك حيث ستضيق الأماكن التي اعتادت علي هذه المشاركة لأنها أقل بكثير من »البلايا« التي أمطرنا التليفزيون بها خلال رمضان الذي ينتهي الجمعة القادمة، ومن الآن بدأت الصحف والمجلات والقنوات في استدراج الناس إلي ما يسمونه »استفتاءات« علي ماشدهم إلي المشاهدة، وما شدهم إلي أسرتهم للنوم نجاة من هم ونكد لا ينقص الناس!، والذي يروجون له علي أنه استفتاءات يعلم الكل أنها عمليات »فبركة« سنوية تتغير فيها الأسماء
التفاصيل
|
|
مكلمخانة
»قلة قليلة حاقدة منحرفة« الوصف الذي كان يطلقه الرئيس الراحل أنور السادات علي المعارضين هو ما ينطبق علي الأغلبية من أعضاء نقابة الممثلين والممثلات الذين أصبحوا »عواطلية« طوال شهر رمضان والشهور التي سبقته حيث لم يجد هؤلاء أي عمل - ولو في دور صغير - ومنهم الكبار الذين أقعدهم المرض أو هدهم السعي فلم يعد بمقدورهم الجري وراء الشلل للحصول علي لقمة العيش!، وهذه »الأغلبية الحاقدة المنحرفة« هي التي تراها كذلك القلة القليلة التي لا تكاد تنام في بيوتها!، حتي تفرغ من إنجاز »شغل الحصري« الذي هو في واقع الأمر حصري علي فلان وعلانة فقط!، هي نفس الوجوه والأسماء التي لا تفارق الاستوديوهات ومقار التصوير الخارجي والشوارع وكل ما يتعلق بإنتاج رمضان الحصري!،
التفاصيل
|
|
|