كلمة أخيرة
زمن العصابات
أخيرا، رسينا علي بر في قضية نواب العلاج، ومن المنتظر أن يتلقي مجلس الشعب طلبا من وزير العدل برفع الحصانة عن بعض النواب للاستماع إلي أقوالهم. والقضية في الآونة الأخيرة أدت إلي حدوث تخبط في الرأي العام. مرة نسمع أنها قضية فشنك ومرة نسمع أنها حقيقية. يخرج تقرير يقول انه لا توجد جرائم ثم يخرج آخر ليقول، نعم توجد مخالفات. وشارك في التحقيقات جهات ومؤسسات في الدولة أعدت تقارير، ودرست ملفات منها طبعا ـ كالعادة ـ الجهاز المركزي للمحاسبات، وجهاز الرقابة الإدارية وجهاز المباحث، ثم وصلت كل هذه الجهود إلي النيابة العامة.
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
دراسة من وسط مصر
التغيرات المناخية التي نعاني منها منذ سنوات ستستمر، وتأثيرها لن ينحصر في موجات حر متتالية او شتاء قصير دافيء. هذه التغيرات هي مجرد البداية البسيطة لما قد يأتي. الذي يتغير هو نظام الطبيعة الذي نعرفه. ودراسات العلماء لم تتوقف حول هذا الشأن منذ سنوات. في البداية كانت معظم الدراسات غربية أي أنها جاءت من علماء في الغرب ولم نهتم بها كثيرا. ثم في الخمسة أعوام الماضية بدأت دراسات هؤلاء العلماء تحذر مما قد يحدث لنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فبدأنا نقرأ من منطلق العلم بالشئ. ونشرت الصحف المصرية الدراسات الأجنبية عن احتمال غرق الدلتا وسواحل مصر الشمالية وخرج العلماء المصريون يعلقون علي هذه الدراسات.. وكالعادة خرجت أصوات حكومية تسخر من هذه الدراسات وتؤكد أن مصر بأمان وخير وصحة وعافية رغم كيد الحاقدين من العلماء وأن حكومة مصر مستعدة لكل الاحتمالات والحياة جميلة.
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
لجنة في الغردقة
المصائب عندنا هي التي تكشف القصور في كل شيء، ونحن شعب لا يستعد ولا يهتم بالاستعداد لأي ازمات او مشاكل علي اعتبار ان الله يحرسنا والحياة مستمرة، بعد سرقة لوحة الخشخاش اكتشفنا ان المتحف ليس به اجهزة انذار ولا كاميرات ثم وسعنا الدائرة لكي نكتشف ان معظم المتاحف تعاني، وان ثروات مصر غير مؤمن عليها.. ثم دخلنا في دائرة اوسع لنناقش دور الموظف المدير ودور الوزير، وفتحنا ملفات الميزانيات والصناديق وتحرك الجهاز المركزي وجميع المؤسسات المعنية وظهرت تقارير قديمة واخري حديثة، كل ذلك تم في اسبوعين او اقل.. وكل ذلك كشف لنا عن قصور خطير في الوقاية من الكوارث.
ومنذ يومين في الغردقة وقع حريق في مرسي اليخوت الخاص بفندق شيراتون الغردقة عقب أذان الفجر مباشرة، الحريق سببه قيام بعض البحارة باعداد وجبة افطار،
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
التغيير الحتمي
لن ينجح اي تغيير وزاري في ازالة مشاكل مصر او علاجها، ولو كان تغيير الوزارات حلاً لما كنا نعيش اليوم وسط نفس المشاكل التي نعاني ونصرخ منها منذ سنوات، القضية اذن ليست في الشخصيات ولكنها في السياسات المتبعة لحل المشاكل، وهناك فارق كبير بين حكومة لديها رؤية وخطط وبين اخري تنفيذية تأتي وتنتظر الاوامر العليا لتتحرك، فيبقي الحال كما هو وتتزايد المشاكل وترتفع فاتورة الاصلاح، الحديث الذي يتردد الان حول قرب اجراء تغيير وزاري في مصر هو نفس الحديث الذي تردد من قبل، واسباب التغيير هي نفس الاسباب السابقة، وترشيح المهندس رشيد محمد رشيد ليس جديدا، وهذا كله غير كاف علي الاطلاق لان المشاكل لا تختفي خوفا من الشخصيات ولكنها تختفي اذا قررنا حلها جذريا ووضعنا خطة زمنية لتطبيق الحل والتزمنا بالخطة حتي لو تغيرت الوزارة عشر مرات.
التفاصيل
|
|
|