خط أحمر
لا يكفي أن يطلب الرئيس!
سوف تسمع كلاماً كثيراً، هذه الأيام، ثم الأيام المقبلة، عن القمح، وزراعته، واستيراده، ومشاكله، وسوف تسمع كلاماً آخر عن نسبة الفاقد في المحصول الذي ننتجه، وعما إذا كان من الممكن أن نحقق اكتفاء ذاتياً، في إنتاجه، أم أن ذلك غير ممكن!
وسوف تقرأ للدكتور عبدالسلام جمعة، الملقب بأنه »أبوالقمح« في مصر، أن زراعة الساحل الشمالي يمكن أن تحقق اكتفاءنا الذاتي، وسوف يرد وزير الزراعة ويقول بأن هذا مستحيل، وسوف تظل، كقارئ، أو كمشاهد، تقرأ وتسمع الشيء ونقيضه، عن الموضوع الواحد، دون أن يسعفك عقلك علي أن تعرف، أين حدود الخيال فيما ىُقال، وأين حدود الحقيقة!
وسوف تقرأ أن رئيس الوزراء، قد طلب من وزير الزراعة وضع استراتيجية متكاملة لزراعة القمح وغير القمح، من هذه المحاصيل الحقلية!
ولن تكون المشكلة هنا، في أن ذلك كان يجب أن يتم، بين رئيس الوزراء، وبين وزير في حكومته، مبكراً، وبمبادرة من الأول، قبل أن تأتي خطوة كهذه، من جانبه، تحت ضغط أزمة عالمية في القمح، سوف تؤثر علينا سلباً بالضرورة، لأننا نستورد 60٪ من حاجتنا منه، من أكثر من دولة!
التفاصيل
|
|
خط أحمر
لا أملكه.. ولا يملكه الحاج برغش!
سألني صديقي محمد عبدالمجيد برغش، أمين الفلاحين في حركة »مواطنون ضد الغلاء« التي يتولاها الأستاذ محمود العسقلاني، سؤالاً مفاجئاً، لم أعرف في لحظته، كيف أجيب عنه!
كان السؤال عما قدمه البرلمان للفلاح المصري، إذا كنا الآن، في نهاية فصل برلماني مضي، علي مدي 5 سنوات، ونقف في الوقت ذاته، علي أعتاب فصل برلماني جديد، سوف يبدأ في نوفمبر المقبل، بعد إجراء الانتخابات الجديدة؟!
ثم أعقب الرجل سؤاله، بسؤال آخر، في الاتجاه نفسه، فقال: وماذا قدمت حكومة الدكتور نظيف بدورها، للفلاح المصري أيضاً، إذا كانت قد أمضت هذا الشهر، ست سنوات في مقاعد الحكم؟!.. وبمعني آخر، هل يمكن أن نعقد مقارنة ونحن في عام 2010، بين حال الفلاح، قبل مجيء هذه الحكومة، وقبل تشكيل البرلمان في فصله الماضي، وبين حاله الآن، فتكون المقارنة لصالحه؟!
التفاصيل
|
|
خط أحمر
الشيء المفزع في موضوع القمح!
شيء واحد، بل وحيد، يدعو إلي الفزع في ملف القمح الذي يسيطر علي مانشيتات الصحف هذه الأيام.
فالمعروف أن موجة الحر التي يجتاح العالم، منذ أسابيع، قد أتلفت محصول القمح في روسيا، وهي دولة كنا نستورد منها نحن ولانزال، الجزء الأكبر، من وارداتنا من هذه السلعة، في كل عام.
وكانت النتيجة بعد تلف المحصول، أن السلطات هناك، قد فرضت حظراً مؤقتاً علي صادراتهم من القمح إلي العالم، ابتداء من 15 من هذا الشهر، إلي 31 ديسمبر من هذا العام!
وكان من الطبيعي أن تؤثر خطوة كهذه، من جانبهم، علينا بشكل مباشر، وأن نجد أنفسنا في مأزق، بسبب توقف شحنات القمح الواردة من موسكو، طوال فترة الحظر!
التفاصيل
|
|
تشكيل عصابي في مجلس الشعب!
قال صفوت الشريف، أمين عام الحزب الوطني، في لقائه بعدد من شباب الحزب، وبعض شباب دول حوض النيل، في الإسكندرية، إن الحزب لن يسمح بأن تمثله في الانتخابات شخصيات مرفوضة من الرأي العام.
ولابد أن كلاماً من هذا النوع، يحتاج من الحزب الحاكم أن يقدم من عنده، ما يدل علي أنه جاد في هذا الاتجاه، وأنه كلام سوف يقترن بفعل علي الفور، دون انتظار!
التفاصيل
|
|
|