هموم مصرية
عاصمة جديدة أفضل »4«
لسنا أول ولا آخر من ينشيء عاصمة جديدة، عندما تفشل كل محاولات إنقاذ العاصمة.. فقد فعلت ذلك الكثير من الدول في الشرق وفي الغرب. في آسيا. وفي افريقيا.. وفي أمريكا..
وليس ترفًا أن ننشيء عاصمة جديدة.. وإذا حسبنا ما أنفقناه لمد عمر القاهرة علي مدي 50 عامًا نجد أن هذه النفقات كانت تكفي لانشاء عاصمة جديدة.. ونقول إن كل ما يجري الآن »لترميم« جسد القاهرة أو لعلاج انسداد شرايينها ما هو إلا عبارة عن أقراص اسبرين لزيادة سيولة المرور في شرايين القاهرة.. أو عبارة عن عملية قلب مفتوح لتغيير شرايين يصعب الحياة معها بعد أن ضاقت.. هي إذن عمليات »إطالة« في عمر المدينة، كما كل هذا إطالة في قدرة الجسد علي الحياة..
وغيرنا أقدموا علي تلك العملية الجريئة: بناء عاصمة جديدة.. وكان قرارهم كلهم هدفه البعد عن العاصمة المختنقة أو التي هي فعلاً في غرف الإنعاش..
التفاصيل
|
|
هموم مصرية
قلب القاهرة من معهد إمبابة إلي كليفلاند (3)
لأن المصري مثل القط يحب خناقة.. يفضل السكن بجوار الحاكم، أو قريباً منه، لينعم بنعمه أو عطاياه عندما كان الخليفة أو السلطان، أو الوالي يأمر بتوزيع »الفطرة« أي كعك العيد والياميش والحلوي في المواسم والأعياد.. وجدنا دائماً بيوت الناس تتكور أو تلتف حول قصر الحاكم وقصور الوزراء..
وفي العصر الحديث، عندما قرر الخديو إسماعيل النزول بمقر الحكم من قلعة الجبل »صلاح الدين« إلي وسط القاهرة.. وأنشأ قصر عابدين، ليكون قريباً من القاهرة الخديوية التي أقامها غرب الخليج المصري »شارع بورسعيد الآن« وجدنا الناس تقترب من »عابدين« ليسكنوا حوله وبالقرب منه..
التفاصيل
|
|
هموم مصرية
لماذا فشل نقل الوزارات لمدينة نصر؟ »٢«
إذا كان التاريخ الإسلامي لمصر قد سجل انشاء ٤ عواصم هي الفسطاط ثم العسكر ثم القطائع ثم القاهرة، فان هذه العواصم لم تبعد كثيراً عن بعضها، بل تكاد تكون متقاربة مما نتج عنه في النهاية التحام كل هذه العواصم في عاصمة واحدة هي القاهرة.. أما العواصم الفرعونية فكانت متباعدة مرة في أقصي جنوب مصر.. طيبة الأقصر ومرة في شرق الدلتا وأخري في وسطها.. وواحدة بين الصعيد والدلتا هي منف »البدرشين حاليا« وبالتالي فإن فكرة نقل العاصمة الآن لن تنجح إلا إذا أقيمت بعيداً عن القاهرة بمئات الكيلو مترات.
التفاصيل
|
|
هموم مصرية
نقل السكان أسهل من نقل العاصمة (1)
بين فترة وأخري يعود الكلام عن نقل العاصمة.. والهدف واضح هو مواجهة التكدس السكاني، وحل مشاكل المرور.. واختناقات الخدمات..
وإذا كانت العاصمة المصرية قد انتقلت من منطقة الي أخري حتي في العصور الفرعونية، فوجدنا عين شمس. ومنف. والأقصر، وأكثر من 5 عواصم أخري أيام رمسيس الثاني وغيره.. الي أن استقرت العاصمة في الإسكندرية ما بين فتح الإسكندر لمصر عام 332 ق. م الي أن فتح عمرو بن العاص مصر عام 641م.. فان العاصمة الإسلامية لمصر تغيرت أكثر من مرة، أو تحركت أكثر من مرة.
التفاصيل
|
|
|