هموم مصرية: شعب يشرب.. كهربا!!
بقلم: عباس الطرابيلي
مع تصاعد حجم استهلاك الكهرباء.. الذي يقفز بشكل كبير بسبب تنامي حجم الطلب علي الكهرباء في الصناعة.. وفي الزراعة.. وفي حياة الناس.. بسبب كل ذلك، خصوصا في موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة.. لم تعد الكهرباء التقليدية: البخارية والغازية، والمائية تكفي لتواجد كل هذه الاحتياجات.
ومهما أقمنا محطات بخارية وغازية فإن تكاليف هذه المحطات يتكلف غاليًا بسبب ارتفاع أسعار هذا الوقود.. والكهرباء مستهلك كبير لهذا الوقود أو ذاك.. فضلا عن أن احتياطي مصر من البترول والغاز ليس بالوفرة التي تجعلنا نطمئن علي المستقبل.. وحتي- علي الأقل-
التفاصيل
|
|
هموم مصرية: رأس البر.. وذكريات قديمة.. حديثة (3)
بقلم: عباس الطرابيلي
صباح يوم السبت الماضي ـ 8 مايو ـ وقفت علي لسان رأس البر، وقفت أراقب موجات البحر التي تتوالي وتتكسر علي اللسان وعلي امتداد الشاطئ في رأس البر التي توسعت كثيراً.. أراقب موجات البحر.. وأتذكر موجات الغزاة وجيوشهم وأساطيلهم التي وقفت هنا.. ونزلت إلي البر لتهدد مصر وتحتل دمياط. وفي لمحات سريعة تذكرت تاريخ نضال وطن متمثل في نضال مدينة.. كانت الغزوات تأتي تماماً كالأمواج.. من الشرق حيث فلسطين والشام أو من الشمال حيث قبرص وبيزنطة.. أو من الغرب حيث أوروبا..
التفاصيل
|
|
هموم مصرية
عاصمة جديدة أفضل »4«
لسنا أول ولا آخر من ينشيء عاصمة جديدة، عندما تفشل كل محاولات إنقاذ العاصمة.. فقد فعلت ذلك الكثير من الدول في الشرق وفي الغرب. في آسيا. وفي افريقيا.. وفي أمريكا..
وليس ترفًا أن ننشيء عاصمة جديدة.. وإذا حسبنا ما أنفقناه لمد عمر القاهرة علي مدي 50 عامًا نجد أن هذه النفقات كانت تكفي لانشاء عاصمة جديدة.. ونقول إن كل ما يجري الآن »لترميم« جسد القاهرة أو لعلاج انسداد شرايينها ما هو إلا عبارة عن أقراص اسبرين لزيادة سيولة المرور في شرايين القاهرة.. أو عبارة عن عملية قلب مفتوح لتغيير شرايين يصعب الحياة معها بعد أن ضاقت.. هي إذن عمليات »إطالة« في عمر المدينة، كما كل هذا إطالة في قدرة الجسد علي الحياة..
وغيرنا أقدموا علي تلك العملية الجريئة: بناء عاصمة جديدة.. وكان قرارهم كلهم هدفه البعد عن العاصمة المختنقة أو التي هي فعلاً في غرف الإنعاش..
التفاصيل
|
|
هموم مصرية
قلب القاهرة من معهد إمبابة إلي كليفلاند (3)
لأن المصري مثل القط يحب خناقة.. يفضل السكن بجوار الحاكم، أو قريباً منه، لينعم بنعمه أو عطاياه عندما كان الخليفة أو السلطان، أو الوالي يأمر بتوزيع »الفطرة« أي كعك العيد والياميش والحلوي في المواسم والأعياد.. وجدنا دائماً بيوت الناس تتكور أو تلتف حول قصر الحاكم وقصور الوزراء..
وفي العصر الحديث، عندما قرر الخديو إسماعيل النزول بمقر الحكم من قلعة الجبل »صلاح الدين« إلي وسط القاهرة.. وأنشأ قصر عابدين، ليكون قريباً من القاهرة الخديوية التي أقامها غرب الخليج المصري »شارع بورسعيد الآن« وجدنا الناس تقترب من »عابدين« ليسكنوا حوله وبالقرب منه..
التفاصيل
|
|
|