تاريخ العدد: 2/9/2010   
بحث
أخر الأخبار:                           
  هموم مصرية
فريقنا القومي‮.. ‬يوم حلو‮.. ‬وعشرة مر‮!!‬
قضت مصر ليلة حزينة‮.. ‬نام كل المصريين ودموع الألم،‮ ‬بل والاستغراب تأكلهم‮!! ‬كانوا‮ ‬يمنون أنفسهم بالصعود إلي‮ ‬الدورقبل النهائي‮ ‬من كأس القارات‮.. ‬فإذا بهم‮ ‬يخسرون كل شيء‮.. ‬كان‮ ‬يكفي‮ ‬أن‮ ‬ينهزم الفريق المصري‮ ‬بهدفين ليصعد للدور قبل النهائي‮.. ‬وكان الفريق ومدربه ومديره‮ ‬يعرفون ذلك وهم‮ ‬يتابعون مباراة البرازيل وإيطاليا وعرفوا أن البرازيل اكتسحت إيطاليا بثلاثة أهداف،‮ ‬أي‮ ‬أن مصر كان‮ ‬يكفيها الهزيمة بهدفين‮.. ‬ولكن فريق مصر خزل كل المصريين،‮ ‬ظهر الفريق المصري‮ ‬وكأن كل لاعب منه‮ ‬يجر خلفه كيسا من الأسمنت فاختفي‮ ‬من أرض الملعب،‮ ‬وضيع الفرصة التاريخية ليؤكد فوزه علي‮ ‬إيطاليا‮.. ‬ومباراته الرائعة مع البرازيل‮.. ‬فهل‮ ‬يستكثر المنتخب المصري‮ ‬أن‮ ‬يظهر بمستوي‮ ‬واحد متميز ولو لعدة مباريات‮.. ‬أم أن القاعدة هي‮ ‬أن سوء المستوي‮ ‬هو الأساس والتفوق هو الأمر الطارئ في‮ ‬حياتنا؟‮!‬ ‮** ‬والسؤال الذي‮ ‬يلح علي‮ ‬كل المصريين الآن‮: ‬لماذا لم‮ ‬يلعب فريقنا بنفس تشكيلته في‮ ‬مباراته مع إيطاليا‮.. ‬ونفس تشكيلته في‮ ‬الشوط الثاني‮ ‬مع البرازيل‮.. ‬وهل هذا هو وقت تغيير التشكيلة أم أن ما كسب به‮ ‬يجب أن‮ ‬يلتزم به ليواصل عروضه الطيبة‮.. ‬أم أن فريق حسن شحاتة الذي‮ ‬صنع الفرحة علي‮ ‬وجوه المصريين،‮ ‬مصمم كالعادة علي‮ ‬أن‮ ‬يؤكد أننا لم نعد نعرف كيف نرسم الابتسامة لأطول مدة ممكنة‮.. ‬فالحزن هو الأساس‮. ‬ولا أعرف لماذا أصر فريق حسن شحاتة علي‮ ‬أن‮ ‬يلجأ إلي‮ ‬الكرات العالية أمام المرمي‮ ‬الأمريكي‮.. ‬بينما أجسام فريقنا لا تصل إلي‮ ‬كتف أجسام الأمريكان‮.. ‬كان فريقنا‮ - ‬في‮ ‬حلق مرمي‮ ‬الأمريكان‮ - ‬يكاد‮ ‬يرمي‮ ‬نفسه في‮ ‬أحضان أجسام فريق في‮ ‬حجم الديناصورات‮.‬ ‮** ‬ولماذا لم‮ ‬يدفع حسن شحاتة بالنجم الصاعد حمص إلي‮ ‬المباراة‮.. ‬إن مجرد الدفع به أمام الفريق الأمريكي‮ ‬كان‮ ‬يبث فيه الرعب بحكم أنه اللاعب الذي‮ ‬هزم بطل العالم،‮ ‬وبالتالي‮ ‬كان سيجبر الفريق الأمريكي‮ ‬علي‮ ‬تخصيص لاعبين،‮ ‬وربما ثلاثة لمراقبة حمص لينطلق باقي‮ ‬الفريق المصري‮ ‬لاختراق الفريق الأمريكي‮.. ‬وألف علامة استفهام أمام تشكيلة الفريق المصري‮ ‬أمام أمريكا‮.. ‬ونتساءل‮: ‬هل الشحن الذي‮ ‬أصاب كل المصريين أصاب أيضا الفريق المصري،‮ ‬بحيث كان‮ ‬يؤدي‮ ‬المباراة وكأنه في‮ ‬تقسيمة تدريب‮.. ‬أم هذه‮ ‬غيرة من باقي‮ ‬الفريق لزميلهم عصام الحضري‮ ‬الذي‮ ‬حصد معظم عبارات التقدير؟‮!‬ ‮** ‬لقد أسدل الفريق المصري‮ ‬ستائر الفرحة بعد مباراتي‮ ‬البرازيل وإيطاليا‮.. ‬ولم‮ ‬يمهل الشعب المصري‮ ‬أكثر من‮ ‬48‮ ‬ساعة لتنزل عليه الهزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف دفعة واحدة،‮ ‬ليتحول كل بيت مصري‮ ‬إلي‮ ‬سرادق عزاء‮.. ‬بعد أن عاشت مصر كلها في‮ ‬شادر فرح‮.. ‬ومنه لله هذا الفريق الذي‮ ‬جعل حياتنا‮ ‬يومًا واحدًا فوق‮.. ‬وعدة أيام‮.. ‬تحت‮!!‬ وإذا كان المعلق الليبي‮ ‬كاد‮ ‬يفقد صوته فرحة ونشوة في‮ ‬مباراة إيطاليا‮.. ‬فإن المعلق المصري‮ ‬كان‮ ‬يبكي‮ ‬حسرة وألمًا في‮ ‬مباراة أمريكا‮.. ‬وكأن فريقنا القومي‮ - ‬منه لله‮ - ‬لم‮ ‬يشأ أن تستمر فرحة المصريين إلا الساعات وقد رأيت‮ - ‬بعيني‮ - ‬صورة لفرح المصريين بالفوز علي‮ ‬إيطاليا علي‮ ‬طول كورنيش الأسكندرية ثم رأيت‮ - ‬كل المصريين‮ - ‬يدخلون‮ ‬غرف النوم حزنًا علي‮ ‬الهزيمة من أمريكا‮.. ‬وهات‮ ‬يا عياط‮!! ‬فهل نحن فعلاً‮ ‬نفرح‮ ‬يومًا ولكن نبكي‮ ‬40‮ ‬يومًا‮.. ‬لماذا‮ ‬ياربي‮ ‬كل هذا‮.. ‬إن المصري‮ ‬مستعد أن‮ ‬ينسي‮ ‬الفقر والنوم في‮ ‬المقابر والموت في‮ ‬طابور الخبز والحياة تحت شبح البطالة‮.. ‬ولكنه‮ ‬ينسي‮ ‬كل ذلك أمام فوز مصر في‮ ‬مباراة لكرة القدم‮.‬ ‮** ‬وإذا كنا نقول‮: ‬منك لله‮ ‬يا حسن‮ ‬يا شحاتة‮.. ‬ومنك لله‮ ‬يا فريقنا القومي‮ ‬فإن الدكتور حسن‮ ‬يونس وزير الكهرباء كان أسعد المصريين،‮ ‬أو قولوا هو السعيد الأوحد الذي‮ ‬نام قرير العين لأن كل المصريين أطفأوا أنوارهم وناموا في‮ ‬الظلام حزنًا علي‮ ‬ما حدث‮.. ‬فهل من أجل حفنة جنيهات تسعد‮ ‬يا وزير الكهرباء؟‮!‬ إن الفريق الاناني‮ ‬الذي‮ ‬ظهر مساء أمس الأول،‮ ‬بهذا المظهر شديد السوء لا‮ ‬يجب أن نتركه هكذا دون عقاب‮.. ‬فلا مبرر له لأن‮ ‬يتسبب في‮ ‬هذه الهزيمة‮.. ‬وهو الأقرب،‮ ‬لو هزم بهدفين فقط‮ - ‬إلي‮ ‬الصعود للدور قبل النهائي‮.‬ ‮** ‬منك لله‮ ‬يا منتخب مصر‮.. ‬فقد أحزنتنا وأبكيتنا ونكدت علينا بداية من الديكتاتور حسن شحاتة الذي‮ ‬لايجد أحدًا‮ ‬يحاسبه إلي‮ ‬كل اللاعبين الذين قصروا في‮ ‬الملعب فظهر انتصارهم علي‮ ‬إيطاليا‮.. ‬ضربة حظ‮.. ‬لا أكثر‮!!‬
   مقالات أخري للكاتب
هموم مصرية: شعب‮ ‬يشرب‮.. ‬كهربا‮!!‬
بقلم: عباس الطرابيلي
مع تصاعد حجم استهلاك الكهرباء‮.. ‬الذي‮ ‬يقفز بشكل كبير بسبب تنامي‮ ‬حجم الطلب علي‮ ‬الكهرباء في‮ ‬الصناعة‮.. ‬وفي‮ ‬الزراعة‮.. ‬وفي‮ ‬حياة الناس‮.. ‬بسبب كل ذلك،‮ ‬خصوصا في‮ ‬موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة‮.. ‬لم تعد الكهرباء التقليدية‮: ‬البخارية والغازية،‮ ‬والمائية تكفي‮ ‬لتواجد كل هذه الاحتياجات‮.‬ ومهما أقمنا محطات بخارية وغازية فإن تكاليف هذه المحطات‮ ‬يتكلف‮ ‬غاليًا بسبب ارتفاع أسعار هذا الوقود‮.. ‬والكهرباء مستهلك كبير لهذا الوقود أو ذاك‮.. ‬فضلا عن أن احتياطي‮ ‬مصر من البترول والغاز ليس بالوفرة التي‮ ‬تجعلنا نطمئن علي‮ ‬المستقبل‮.. ‬وحتي‮- ‬علي‮ ‬الأقل‮- التفاصيل 
هموم مصرية: رأس البر‮.. ‬وذكريات قديمة‮.. ‬حديثة‮ (‬3‮)‬
بقلم: عباس الطرابيلي
صباح‮ ‬يوم السبت الماضي ـ‮ ‬8‮ ‬مايو ـ وقفت علي لسان رأس البر،‮ ‬وقفت أراقب موجات البحر التي تتوالي وتتكسر علي اللسان وعلي امتداد الشاطئ في رأس البر التي توسعت كثيراً‮.. ‬أراقب موجات البحر‮.. ‬وأتذكر موجات الغزاة وجيوشهم وأساطيلهم التي وقفت هنا‮.. ‬ونزلت إلي البر لتهدد مصر وتحتل دمياط‮. ‬وفي لمحات سريعة تذكرت تاريخ نضال وطن متمثل في نضال مدينة‮.. ‬كانت الغزوات تأتي تماماً‮ ‬كالأمواج‮.. ‬من الشرق حيث فلسطين والشام أو من الشمال حيث قبرص وبيزنطة‮.. ‬أو من الغرب حيث أوروبا‮..‬ التفاصيل 
هموم مصرية
عاصمة جديدة أفضل‮ »‬4‮«‬
لسنا أول ولا آخر من‮ ‬ينشيء عاصمة جديدة،‮ ‬عندما تفشل كل محاولات إنقاذ العاصمة‮.. ‬فقد فعلت ذلك الكثير من الدول في الشرق وفي الغرب‮. ‬في آسيا‮. ‬وفي افريقيا‮.. ‬وفي أمريكا‮..‬ وليس ترفًا أن ننشيء عاصمة جديدة‮.. ‬وإذا حسبنا ما أنفقناه لمد عمر القاهرة علي‮ ‬مدي‮ ‬50‮ ‬عامًا نجد أن هذه النفقات كانت تكفي لانشاء عاصمة جديدة‮.. ‬ونقول إن كل ما‮ ‬يجري الآن‮ »‬لترميم‮« ‬جسد القاهرة أو لعلاج انسداد شرايينها ما هو إلا عبارة عن أقراص اسبرين لزيادة سيولة المرور في شرايين القاهرة‮.. ‬أو عبارة عن عملية قلب مفتوح لتغيير شرايين‮ ‬يصعب الحياة معها بعد أن ضاقت‮.. ‬هي إذن عمليات‮ »‬إطالة‮« ‬في عمر المدينة،‮ ‬كما كل هذا إطالة في قدرة الجسد علي‮ ‬الحياة‮..‬ وغيرنا أقدموا علي‮ ‬تلك العملية الجريئة‮: ‬بناء عاصمة جديدة‮.. ‬وكان قرارهم كلهم هدفه البعد عن العاصمة المختنقة أو التي هي فعلاً‮ ‬في‮ ‬غرف الإنعاش‮..‬ التفاصيل 
هموم مصرية
قلب القاهرة من معهد إمبابة إلي كليفلاند‮ (‬3‮)‬
لأن المصري مثل القط‮ ‬يحب خناقة‮.. ‬يفضل السكن بجوار الحاكم،‮ ‬أو قريباً‮ ‬منه،‮ ‬لينعم بنعمه أو عطاياه عندما كان الخليفة أو السلطان،‮ ‬أو الوالي‮ ‬يأمر بتوزيع‮ »‬الفطرة‮« ‬أي كعك العيد والياميش والحلوي في المواسم والأعياد‮.. ‬وجدنا دائماً‮ ‬بيوت الناس تتكور أو تلتف حول قصر الحاكم وقصور الوزراء‮..‬ وفي العصر الحديث،‮ ‬عندما قرر الخديو إسماعيل النزول بمقر الحكم من قلعة الجبل‮ »‬صلاح الدين‮« ‬إلي وسط القاهرة‮.. ‬وأنشأ قصر عابدين،‮ ‬ليكون قريباً‮ ‬من القاهرة الخديوية التي أقامها‮ ‬غرب الخليج المصري‮ »‬شارع بورسعيد الآن‮« ‬وجدنا الناس تقترب من‮ »‬عابدين‮« ‬ليسكنوا حوله وبالقرب منه‮..‬ التفاصيل 
12345678910...
الصفحة الرئيسيةاتصل بنا |  من نحن   |  اعلن معنا   |    حزب الوفد
جريدة الوفد - 2008 - جميع الحقوق محفوظة