ع الماشي!
الأسرة ضد الديمقراطية!
بعد الصورة الفاضحة، التي خدشت حياء الكثيرين، ولا أعرف كيف وافقوا علي لصقها، بقلة ذوق متناهية، فوق العلب تحذيرا من مخاطر التدخين، هل صحيح أن أحد المواطنين، أزال صورة »السيجارة النايمة«، ولصق بدلا منها، بالعند في بتوع الصحة، صورة أخري لـ .. »سيجارة واقفة«؟!
التفاصيل
|
|
ع الماشي!
يشاع أن مسئولا في منظمة الصحة العالمية، طاير من الفرح والاعتزاز، بعديم الذوق صاحب فكرة، الصورة التحذيرية الفاضحة، علي علب السجاير، بعد أن سمع حكاية الحوار الذي جري بين صديقين، سأل فيه الأول: لسة بتشرب »السجاير النايمة«؟، فأجابه الثاني ضاحكا: بطلتها.. وكفاية علينا الغلاء والحكومة، دا إحنا.. مش ناقصين!
التفاصيل
|
|
ع الماشى!
برغم انتقاد الكثيرين، لإهانة المصريين بالدعاية لمشروب غازى، تقول لمن يقبل عليه بكل بجاحة: »استرجل«، فوجئنا بوزارة الصحة، توافق مرة أخرى، على تحذير تم وضعه على علب السجاير، على شكل صورة لسيجارة، فى وضع مخل للآداب ياوزارة الصحة، الدعاية والتحذير، يجب أن يتحلى كل منهما.. بالأخلاق، بدلاً من مناظر وعبارات خادشة للحياء، لا نسمعها أونراها حتى فى أوسخ حوارى.. بولاق!
التفاصيل
|
|
ع الماشي!
لسمعته الطيبة وجديته الحاسمة، وبراعته في استئصال وبتر كل مظاهر التسيب، عندما كان رئيساً لجامعة عين شمس، فقد تهرب كثيرون كما سمعت، من العمل معه، عندما أصبح وزيراً للتعليم، بعد أن تأكدوا، أنه يحمل عن جدارة، لقب:» الدكتور أحمد زكي بتر«!
التفاصيل
|
|
|