رمضان كريم يا مصريين!
وأهلّ علينا شهر رمضان المعظم ليلتفت المصريون إلي نوعية من القضايا تلهيهم عن متابعة المشهد السياسي بما فيه من أزمات واحتقانات وضبابية، الأمر الذي يتيح لأهل الحكم فرصة لالتقاط الأنفاس والإعداد للتعامل مع قضية الانتخابات القادمة بما هم قادرون عليه من صنوف "التجاوزات" كما يطلقون علي "التزوير". كما سيكون أمامهم متسع من الوقت لإجهاض مطالب الوفد والقوي الوطنية بضمانات نزاهة الانتخابات حيث بدأت بوادر ذلك بتصريح أحد رموز الحزب الحاكم بأنه
التفاصيل
|
|
هل الانتخابات النزيهة.. ممكنة؟
أفتح الشباك ولا أسده؟
تثير مسألة انتخابات مجلس الشعب في نوفمبر القادم جدلاً واسعاً بين أحزاب المعارضة والقوي السياسية والفعاليات الوطنية المهتمة بالشأن العام. ويدور الجدل داخل تلك المنظمات وفيما بينها حول سؤال محوري هو مدي أفضلية المشاركة في الانتخابات أو مقاطعتها. ويذكرني هذا السؤال وما يثيره من حيرة بين المتناقشين بأحد شخوص مسرحية القضية للكاتب الراحل لطفي الخولي والذي جسده الفنان الراحل أحمد الجزيري حين وجد نفسه مقدماً إلي المحكمة بتهمة فتح نافذة في منزله من دون الحصول علي ترخيص بذلك من جهة التنظيم وصدر ضده حكم بغرامة قدرها جنيه واحد كان الجزيري يسميه في المسرحية "لحلوح". ورغبة في الامتثال للقانون قرر الرجل أن يسد فتحة النافذة ويعيد الأمور إلي ما كانت عليه، فوجد نفسه أمام المحكمة مرة ثانية ويحكم عليه بغرامة لحلوح آخر حيث لم يحصل علي ترخيص بسد النافذة! وصار الرجل يهذي ويخاطب نفسه ومن حوله في صورة درامية رائعة " يا عالم أفتح الشبك ولا أسده؟" وظل يكرر هذه العبارة وهو في حالة ضياع تثير الشفقة. وأحسب أن قادة الأحزاب المعارضة والحركات السياسية المعارضة وحتي الأفراد الذين يفكرون في مسألة الانتخابات هم في حالة تماثل أحمد الجزيري رحمه الله ويتساءلون " نشارك في الانتخابات أم نقاطعها؟"
هل المقاطعة أفضل؟
التفاصيل
|
|
ولا يزال الأمل في التغيير ....... مفقوداً !
مر يوم 18يونيه منذ عدة أيام من دون أن تصاحبه تلك الضجة المعتادة ولم نشهد سيل الخطب والاحتفالات التي اعتاد أهل الحكم أن ينظموها بمناسبة " عيد الجلاء" احتفالاً بخروج آخر جندي إنجليزي من مصر في مثل هذا اليوم من عام 1956. واكتفي الإعلام الرسمي بنشر خبر مقتضب عن تلقي الرئيس برقيات تهنئة من بعض المسئولين بهذه المناسبة، كما وضع ذات الخبر علي الموقع الرسمي للحزب الوطني الديمقراطي من دون أن يكلف أحد نفسه بذكر أي شيء عن المناسبة ذاتها، والسبب في ذلك بالطبع هو أن الدولة ألغت الاحتفال بعيد الجلاء!
التفاصيل
|
|
الوفد....وقضايـــا الوطن و المواطنين !
"عاش الوفد ضمير الأمة" ذلك هو الهتاف الوحيد الذي يردده الوفديون في اجتماعاتهم ولقاءاتهم معبرين عن إيمانهم بالدور الرائد لحزبهم العريق في الدفاع عن مصالح الوطن وقضاياه. واليوم - وبعد أن قدم الوفديون تجربة ديمقراطية رائعة يوم الانتخابات الراقية الشفافة لرئيس الحزب والتي أثارت إعجاب الوطن وشدت انتباه الرأي العام العربي والعالمي - عليهم أن يثبتوا للمصريين أن حزبهم قادر علي تبني مطالبهم والدفاع عن قضاياهم ومواصلة الكفاح الوطني من أجل تدعيم الديمقراطية وحكم القانون وتأكيد المواطنة والعدالة الاجتماعية، وأنه هو البديل الآمن لقيادة الأمة إلي مستقبل أفضل.
ماذا ينتظر المصريون من الوفد؟
التفاصيل
|
|
|