نحو الحرية
الأسرة ضد الديمقراطية!
الديمقراطية ليست مجرد انتخابات وبرلمانات ومؤسسات سياسية، وإنما هي قبل ذلك وبعده ثقافة سياسية وثقافة مجتمع، ولا يمكن تغيير ثقافة غير ديمقراطية بدون اهتمام بعملية التنشئة، وكما شرح عالم السياسة الأمريكي المشهور جابرييل الموند في تحليله للأبعاد الأربعة للثقافة السياسية كما رآها، فإن محتوي هذه الثقافة يتحدد من خلال عملية التنشئة التي تتم خلال مرحلة الطفولة ومن خلال المؤسسة التعليمية وعبر التعرض لوسائل الإعلام فضلاً عن الخبرة العملية في الحياة الاجتماعية ثم السياسية.
التفاصيل
|
|
نحو الحرية
لا مستقبل بلا مشاركة
من الطبيعي أن يكون هناك خلاف علي تقييم الحياة السياسية في بلادنا ومدي ديمقراطيتها من عدمه، أو علي اتجاه التطور الديمقراطي الذي ينبغي أن نسلكه. ولكن ما لا يجوز الخلاف عليه هو أن توسيع نطاق المشاركة في ادارة الشأن العام أصبح مسألة حياة أو موت، وأن مستقبل مصر يتوقف عليه. وثمة علاقة وثيقة يصعب فصمها بين توسيع نطاق المشاركة وايجاد المؤسسات الوسيطة في المجتمع وتحريرها أي جعلها أكثر حرية.
فالإنسان يشارك في أمور وطنه العامة من خلال هذه المؤسسات سواء السياسية كالأحزاب أو النقابية أو الاجتماعية بأنواعها وأشكالها المختلفة والمتنوعة. ومن الطبيعي أن يتسع نطاق المشاركة كلما ازدادت هذه المؤسسات وانتشرت وتنوعت بحيث تستطيع اجتذاب أكبر عدد ممكن من المواطنين اليها.
التفاصيل
|
|
نحو الحرىة
ثقافة الاندماج الوطنى
ضعف الاندماج الوطنى فى مصر هو أحد أهم أسباب الاحتقان الدىنى الذى نسمىه فتنة طائفىة. فبالرغم من أن هذا الاندماج بدأ منذ أكثر من قرن من الزمن حىن بدأ الوعى بأن مصر للمصرىىن فى أواخر القرن التاسع عشر، إلا أنه تعرض للتراجع قبل أن ىكتمل وىترسخ وىنتج مجتمعا ىعلو فىه الانتماء الوطنى غىره من الانتماءات التى تصبح فرعىة حىن ىصل الاندماج إلى غاىته.
التفاصيل
|
|
نحو الحرية
المواطنة.. والانتماءات الأخري
أصبح مصطلح المواطنة »موضة« هذه الأيام. كلنا نردده ونعيد تكراره، وخصوصاً عندما ينفجر حادث من حوادث النزاع الديني أو العنف الطائفي. وكما في عالم الأزياء حيث يختفي العقل كلما ظهرت »موضة« جديدة فيتسابق كثيرون لتقليدها، يتردد الآن مصطلح المواطنة كل يوم بطريقة الببغاوات.
ولأنه لا فائدة من حديث يجري علي اللسان ولا يتدبره العقل، فمن الضروري أن نتأمل دلالة المواطنة في عصرنا وتعبيرها عن معني تكامل المجتمع.
التفاصيل
|
|
|