كلمة أخيرة
3 خيارات حادي بادي
شوف يا سيدي، أمامك 3 بدائل أو خيارات. الأول هو الترميم وهذا يحتاج سنتين قول ثلاثة وميزانية 30 مليون جنيه. والثاني هو الترميم برضه مع التطوير وهذا يتكلف ميزانية تصل إلي 150 مليون جنيه ونفس التوقيت تقريبا. أو الهدم تماما وإعادة البناء من جديد وهذا يحتاج إلي مبالغ تصل إلي 300 مليون جنيه، و4 سنوات قول خمسة.
هذه يا سادة هي نتيجة تقرير اللجنة الهندسية الخاصة التي تم تشكيلها لدراسة مبني معهد الأورام الذي اكتشفنا أنه آيل للسقوط ومنيل بستين نيلة. رغم أن بناءه لم يمر عليه عشرون عامًا. وتقرير اللجنة يعيدنا إلي نقطة الصفر مرة أخري مع تأكيد حقيقة واحدة برضه كنا عارفينها وهي أن هناك شخصًا ما أو أشخاصًا ما ذمتهم استك وفاسدة سرقوا مصر وشعبها وبنوا مستشفي بسكوت لم يعد من الممكن ابدا أن يستمر العمل فيه.
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
العك الضرائبي
تخبط واضح فى الحكومة حول الضريبة العقارية. لا أحد يدري متي يتم تطبيقها أو كيف سيتم التطبيق. تصريحات متضاربة من الوزير إلي المدير إلي المستشار. والشعب ينتظر أن يخرج شخص ما أو جهة ما لتوضيح الأمور وتبسيط المشكلة وفض الاشتباك داخل الوزارة والحكومة. فمنذ تصريحات الرئيس حول القانون والوزارة منقسمة على نفسها، وعلى المتضرر أن ينتظر فرج الله.
وأصبح كل مسئول فى الوزارة يفسر التطبيق على مزاجه أو من وحي فهمه للقانون. مرة نسمع أن القانون سيلغي وهذه طبعاً أمنية الناس. ومرة نسمع أنه سيتغير ومرة نسمع أنه سيطبق ولكن من العام القادم، ثم نسمع أنه سيطبق بداية من العام الحالي.
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
الغاز الذي يطير!
المسألة مش محتاجة فذلكة ولا فكاكة، هناك طلب علي أنابيب الغاز والشركات لم تنفذ خطة مد شبكة الغاز بالكامل. الحل اذن هو توفير عدد كاف من الأنابيب لسد الطلب في الأسواق. هذا ليس لغزا وليس مطالبة باختراع الذرة لا سمح الله. الحكاية كلها شوية إدارة بجد وشوية ذمة وضمير وخلاص راحت المشكلة لأنه من غير المعقول في القرن 21 أن تظل مصر بلد طوابير الخبز وبلد طوابير الغاز وطوابير السكر وغيرها. الفكرة في أنبوبة البوتاجاز هي أن الحكومة تحتكر كل شيء حتي تقوم بتوصيل الأنبوبة للأسرة بسعر معقول.
التفاصيل
|
|
كلمة أخيرة
في انتظار الفرج!!
يجب أن نهد المعهد، لا يجب أن نرممه. الوزير قرر الهدم، والجامعة تنفي. الترميم كان ممكناً منذ سنوات بدون إخلاء المبني. لا المبني آيل للسقوط ولا يصلح ترميمه.
هذه ياسادة عينة من الآراء والتصريحات التي نسمعها منذ ان تم الإعلان عن كارثة معهد الأورام ومبناه الجديد الذي أصبح آيلاً للسقوط. ولا أحد يدري من الذي سينتصر هل أصحاب قرار الهدم أم أصحاب قرار الترميم. ولا أحد حتي الآن خرج من الحكومة ليفسر لنا كيف تحول مبني جديد لم يتعد عمره 20 عاماً إلي هذه الحالة السيئة؟
التفاصيل
|
|
|