موعد مع الوحوش.. يعيد الوحش عزت العلايلي رغم »سقطة« اللهجة
رغم أن اللهجة غير منطقية في مسلسل »موعد مع الوحوش« بعض الشيء وبها الكثير من الاستسهال نجد أن النجم الكبير عزت العلايلي أثبت أنه مازال قادراً علي المنافسة بكل خبرته وأصبح كالمايسترو في الأداء وسرق الكاميرا من الجميع وتفوق علي نفسه لولا اللهجة التي عابت أداءه بعض الشيء، لكنه تفوق علي النجم الأول للعمل خالد صالح. واستعاد العلايلي بريقه المعهود في دور »شرير«. كما عادت لنا النجمة سهير المرشدي التي أدت دورها بطريقة السهل الممتنع في دور الأم الصعيدية. نجح السيناريست والمخرج في ربط الحدث والحوار بالصورة، وأثبت خالد صالح أنه نجم لكن عذراً فأنت لست النجم الأوحد في العمل. بطلة العمل »سماحة« أو فرح يوسف ليست هي »الفلتة« التي انتظرناها.
التفاصيل
|
|
»سقوط الخلافة« صورة قوية وأداء ممتع ينتظر العرض الثاني.
مسلسل »سقوط الخلافة« رغم المشاهد القليلة جداً التي رأيتها لكنني استمعت فقط وحتي العرض الثاني بحقبة التاريخ الثرية لمرحلة مهمة من تاريخ السلطنة العثمانية وبعزف جماعي من نجومه ومبدعه السيناريست الكبير يسري الجندي وهو يستحق أو نقول له »وحشتنا« كأحد أفراد الجيل الذهبي مع الراحل أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ومحمد جلال عبدالقوي الذي أبعدته سطوة السوق الدرامي والمنتجون عن التواجد بمنافسة حقيقية، خاصة أن مسلسله »حفر الهلال يا سيد« تعثر.. سقوط الخلافة نص قوي وصورة قوية وأداء ممتع لكن تبقي فرصة المشاهدة في ظروف أفضل.
التفاصيل
|
|
بالشمع الأحمر.. ودراما ينقصها التوفيق
رغم توافر جميع إمكانيات النجاح خسر آل العدل الرهان المعتاد بالنجمة يسرا في »بالشمع الأحمر«.. الموضوع واقعي والجرائم أقرب للواقع في العمل لكن للعام التالي علي التوالي تفقد النجمة يسرا بريقها المعتاد الذي كان يجعل المنتجين يلهثون خلفها وعاشت كالعادة في تكرار نفسها بطريقة نمطية، والدليل هو تراجع ترتيبها في جذب الإعلانات وخسرت الرهان والسباق بالضربة القاضية. ولم تفلح ورشة التأليف التي قادتها مريم ناعوم أن تطفو بيسرا علي سطح الشاشة وتفوق غيرها من أبطال العمل الممثل هشام عبدالحميد وهادي الجيار ولم ينجح النجم الصاعد محمد عادل إمام في منافسة جيله.. ربما يكون في الإعادة إفادة.
التفاصيل
|
|
أحمد عيد.. أحمد آدم.. محمد فؤاد.. دراما لم يشعر بها أحد
ربما نظلم النجم الغنائي محمد فؤاد بوصفه مع أحمد عيد وأحمد آدم بمسلسله »أغلي من حياتي« في دور لم يعرف غيره منذ احترافه التمثيل هو الفقير المكافح الذي هو السند الوحيد لعائلته وكرر نفسه في أدوار قدمها في السينما لكن مع »حبة مط وتطويل«، فهذا هو العادي لممثل يؤلف ويمثل ويخرج.. ولم يشعر به أحد في السباق الدرامي رغم التلويح بالفتح الدرامي بتواجد فؤاد.. أما أحمد آدم فهو لم يقدم جديداً في »الفوريجي« وحتي الآن لم يشاهده أحد وربما يكون ذلك في صالح »آدم« وسيظهر مستوي عمله في الإعادة إن كان هناك مستوي.. أما أحمد عيد فننصحه بالالتزام بالسينما التي بدأ يحتل مساحة جيدة فيها ونجح في بعض الأعمال..
التفاصيل
|
|
|