تاريخ العدد: 9/2/2010   
بحث
  الأحزاب داخل الجامعات
بقلم: د‮. ‬ياسر العدل
يبدأ كل عام دراسي‮ ‬فينضم عشرات الآلاف من طلاب الثانوي‮ ‬إلي‮ ‬مئات الآلاف من طلاب الجامعة،‮ ‬وطلاب الثانوي‮ ‬في‮ ‬بلادنا شياطين صغار،‮ ‬تعلموا القفز فوق سور المدرسة وشراء شهادات مرضية تسمح لهم بالغياب عن الفصول والانضمام إلي‮ ‬علب الدروس الخصوصية،‮ ‬لم‮ ‬يتعلم معظمهم فضل العلم والثقافة داخل الفصول المدرسية،‮ ‬إنهم‮ ‬يحملون ثقافة مجتمع بليد متسيب،‮ ‬هؤلاء المغلوبون علي‮ ‬أمرهم‮ ‬ينضمون إلي‮ ‬بيئتنا الجامعية المعاصرة،‮ ‬المتواضعة ثقافيا بفعل المسئولين عن جامعاتنا،‮ ‬فكثير من المسئولين‮ ‬يسعون لأن تبقي‮ ‬جامعاتنا مرتعا لهامشية الوعي‮ ‬وضياع الانتماء،‮ ‬هكذا‮ ‬ينتهي‮ ‬كل عام دراسي‮ ‬بتخريج المزيد من البشر الهامشيين في‮ ‬مصرنا المحروسة‮.‬ وترجع هامشية الوعي‮ ‬الثقافي‮ ‬بين طلاب الجامعات للأسباب الآتية‮:‬ أولاً‮: ‬عدم التواجد الحزبي‮ ‬في‮ ‬الجامعة،‮ ‬بحجة أن الجامعة لا دخل لها بالسياسة،‮ ‬ومن ثم‮ ‬ينقسم الطلاب إلي‮ ‬جموع‮ ‬ينهبها الفراغ‮ ‬الفكري،‮ ‬قليل منهم‮ ‬ينضم إلي‮ ‬أحزاب تعمل في‮ ‬الظلام،‮ ‬وأقل القليل‮ ‬ينضم إلي‮ ‬نعاج السلطة‮ ‬يتلقون الرشاوي‮ ‬المختلفة من ميزانية الجامعة كي‮ ‬يبقون في‮ ‬القطيع‮.‬ ثانياً‮: ‬اللوائح الإدارية التي‮ ‬تحكم العمل الثقافي‮ ‬تضم عشرات من القوانين والتعليمات المعلنة والسرية،‮ ‬جعلت أهل الثقة‮ ‬يحتلون معظم المراكز القيادية،‮ ‬ينفذون أوامر السلطة دون مناقشة،‮ ‬ويتم تنحية أصحاب الكفاءة بعيدا عن صناعة القرار،‮ ‬ويغلب أن‮ ‬يتولي‮ ‬مسئولية النشاط الثقافي‮ ‬في‮ ‬الكليات من لا‮ ‬يقرأ الأدب ولا‮ ‬يفهم السياسة ولا‮ ‬يذهب إلي‮ ‬المسرح‮.‬ ثالثا‮: ‬القضايا الحيوية مثل الديمقراطية والنمو الاقتصادي‮ ‬وتحرير الفكر والتقدم الحضاري،‮ ‬لا تطرح للنقاش علي‮ ‬المستوي‮ ‬العلني‮ ‬داخل مدرجات الجامعة،‮ ‬فالنظم الإدارية تحول دون مشاركة الطلاب والعاملين في‮ ‬نقاش موضوعي،‮ ‬هكذا‮ ‬ينسحب الكثير ممن لديهم المقدرة علي‮ ‬الإفادة تاركين الساحة لأنصاف المثقفين وبقايا البشر ممن تحترف النفاق للجميع‮.‬ إن العمل الثقافي‮ ‬في‮ ‬الجامعات المصرية مجال تلعب فيه الأجهزة الإدارية دور مصارع وحيد‮ ‬يتولي‮ ‬الحكم علي‮ ‬جدوي‮ ‬الثقافة والمثقفين،‮ ‬ولأن كثيرا من قياداتنا الجامعية‮ ‬يسيئون الفهم السياسي‮ ‬لدور الثقافة،‮ ‬هكذا تسري‮ ‬علي‮ ‬طلابنا الجامعيين حالة عامة من الجبن السياسي‮ ‬والانكفاء علي‮ ‬الذات،‮ ‬ولا مخرج من هذا التردي‮ ‬غير تشجيع الأحزاب علي‮ ‬العمل داخل الجامعات‮.‬
   موضوعات أخري
هموم مصرية
بقلم: عباس الطرابيلى
انتهي‮ ‬مولد الفرحة بكأس افريقيا‮.. ‬وذهب كل لاعب إلي‮ ‬ناديه‮.. ‬لتبدأ المتاعب‮.. ‬أي‮ ‬ذهبت السكرة ـ سكرة النصر ـ وجاءت‮ »‬الفكرة‮« ‬أي‮ ‬لحظة التفكير في‮ ‬المستقبل‮. ‬وحصل كل لاعب علي‮ ‬نصيبه من التكريم والتقدير‮.. ‬وبدأ العمل من أجل الغد‮.. ‬وظهرت المشاكل‮.. ‬مع بدء الصراع علي‮ ‬النقطة‮.‬ أولي‮ ‬المشاكل هي‮ ‬مشكلة محمد ناجي‮ »‬جدو‮« ‬الذي‮ ‬وقع للعب لنادي‮ ‬الزمالك قبل السفر إلي‮ ‬أنجولا‮.. ‬ولم‮ ‬يتم إخطار نادي‮ ‬الاتحاد السكندري‮ ‬وهو ناديه الذي‮ ‬يلعب له‮.. ‬ولا اتحاد كرة القدم الذي‮ ‬ينظم اللعبة كلها‮.. ‬وذهب جدو إلي‮ ‬أنجولا ليتفوق ويصبح أحد أبرز أعضاء الفريق المصري‮.. ‬وهناك ارتفع سعره،‮ ‬وزاد الطلب عليه‮.. ‬وهنا فقط أظهر الزمالك توقيع اللاعب له‮.. التفاصيل 
علي فين؟
بقلم: محمد أمين ‮ ‬
أول كلامي أدحرج السلامات‮.. ‬ما دمنا في زمان الدحرجة‮.. ‬ندحرج المسئولية عنا،‮ ‬كما ندحرج الأنابيب‮.. ‬فكل شيء يتدحرج،‮ ‬فيما يشبه الفوضي‮.. ‬سواء مسئولية الوزير سامح فهمي،‮ ‬عن تعيين محمد إبراهيم سليمان في شركة الخدمات البترولية‮.. ‬أو مسئوليته في توفير أنابيب البوتاجاز لمواجهة احتياجات‮ ‬الاستهلاك‮.. ‬فقد حاول الدكتور مفيد شهاب أن‮ »‬يدحرج‮« ‬المسئولية بعيدًا‮.. ‬فقال إن الحكومة لا تعلم بأن الدستور يحظر الجمع بين البرلمان والوظيفة العامة‮.. ‬وهو عذر أقبح من الذنب‮.. ‬كما حاول مسئول في التضامن أن‮ »‬يدحرج‮« ‬مسئولية الحكومة في قضية أزمة البوتاجاز‮.. ‬واتهم المواطن بأنه السبب‮.. ‬ليه يا سيدي وكيل الوزارة‮.. ‬قال‮: ‬لأن الفلاحين بطلوا يستخدموا‮ »‬الجلة‮« ‬و»البوص‮«.. ‬إذن لابد أن نعود إلي‮ »‬زمن الجلة‮«.. التفاصيل 
رؤي
بقلم: علاء عريبى
شاهدت مساء الأحد الماضي الحلقة التي خصصها الزميل جابر القرموطي لمناقشة عقوبات نقابة الصحفيين ضد الزميلين‮: ‬د‮. ‬هالة مصطفي رئيس تحرير مجلة الديمقراطية،‮ ‬وحسين سراج نائب تحرير مجلة أكتوبر،‮ ‬تحدث في الحلقة الزميل والصديق مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة أكتوبر،‮ ‬وأعلن الدقاق مساندته للزميل سراج وهذا حقه،‮ ‬ورفض تمامًا قرار لجنة التأديب بالنقابة،‮ ‬وأكد أنه ظالم وكان يجب أن تكون العقوبة اللوم أو التنبيه وليس الايقاف عن العمل،‮ ‬إلي هنا قد نتفق مع الدقاق أو نختلف معه،‮ ‬لأنه يتحدث في صلب الموضوع،‮ ‬لكن ما قيل في إطار الموضوع يجب أن نتوقف أمامه،‮ ‬ونطالب الزميل والصديق أن يسمح لنا بالاختلاف معه،‮ ‬حيث إن الزميل خلط في كلامه بين الأمن القومي للبلاد وأمن الحزب الوطني والحكومة التابعة له،‮ ‬ووضع الدولة وليس الحكومة الإيرانية في خانة واحدة مع العدو الصهيوني،‮ التفاصيل 
ضربة قلم
بقلم: جمال يونس
‮** ‬د‮. ‬أحمد فتحي‮ ‬سرور‮:‬ من حقك علينا أن نقول‮ "‬سرور ملك المفاجآت‮" ‬بعد اعلانك استقالة د‮. ‬محمد ابراهيم سليمان من مجلس الشعب،‮ ‬وموافقة الحكومة علي تطبيق فتوي مجلس الدولة‮.. ‬لماذا لا تفاجئنا أيضا في‮ ‬الجلسات القادمة بإرسالكم خطاباً‮ ‬الي المهندس سامح فهمي‮ ‬وزير البترول لموافاتكم بأسماء النواب الذين قاموا بتعيينهم في‮ ‬شركات البترول وتطبيق الفتوي عليهم،‮ ‬واذا كان الأمر‮ ‬يستلزم فتوي‮ ‬جديدة فاللائحة فيها الحل والعلاج‮.‬ ‮** ‬د‮. ‬جمال زهران‮:‬ كنت عريس البرلمان في‮ ‬الجلسات الماضية بحق وحقيق بعد أن وضعت العقدة في‮ ‬المنشار،‮ ‬بطلب الإحاطة الخاص ببطلان تعيين ابراهيم سليمان بشركة الخدمات البترولية‮.. ‬حقاً‮ ‬ورغم مراوغات الحكومة لم‮ ‬ييأس‮ "‬الفتي زهران‮" ‬وظل‮ ‬يناضل من أجل الدستور والقانون‮.. ‬أنت تستحق ليس التهنئة وحسب وإنما الاحترام أيضا‮.‬ التفاصيل 
123

الصفحة الرئيسيةاتصل بنا |  من نحن   |  اعلن معنا   |    حزب الوفد
جريدة الوفد - 2008 - جميع الحقوق محفوظة