هموم مصرية
بقلم: عباس الطرابيلى
انتهي مولد الفرحة بكأس افريقيا.. وذهب كل لاعب إلي ناديه.. لتبدأ المتاعب.. أي ذهبت السكرة ـ سكرة النصر ـ وجاءت »الفكرة« أي لحظة التفكير في المستقبل. وحصل كل لاعب علي نصيبه من التكريم والتقدير.. وبدأ العمل من أجل الغد.. وظهرت المشاكل.. مع بدء الصراع علي النقطة.
أولي المشاكل هي مشكلة محمد ناجي »جدو« الذي وقع للعب لنادي الزمالك قبل السفر إلي أنجولا.. ولم يتم إخطار نادي الاتحاد السكندري وهو ناديه الذي يلعب له.. ولا اتحاد كرة القدم الذي ينظم اللعبة كلها.. وذهب جدو إلي أنجولا ليتفوق ويصبح أحد أبرز أعضاء الفريق المصري.. وهناك ارتفع سعره، وزاد الطلب عليه.. وهنا فقط أظهر الزمالك توقيع اللاعب له..
التفاصيل
|
|
علي فين؟
بقلم: محمد أمين
أول كلامي أدحرج السلامات.. ما دمنا في زمان الدحرجة.. ندحرج المسئولية عنا، كما ندحرج الأنابيب.. فكل شيء يتدحرج، فيما يشبه الفوضي.. سواء مسئولية الوزير سامح فهمي، عن تعيين محمد إبراهيم سليمان في شركة الخدمات البترولية.. أو مسئوليته في توفير أنابيب البوتاجاز لمواجهة احتياجات الاستهلاك.. فقد حاول الدكتور مفيد شهاب أن »يدحرج« المسئولية بعيدًا.. فقال إن الحكومة لا تعلم بأن الدستور يحظر الجمع بين البرلمان والوظيفة العامة.. وهو عذر أقبح من الذنب.. كما حاول مسئول في التضامن أن »يدحرج« مسئولية الحكومة في قضية أزمة البوتاجاز.. واتهم المواطن بأنه السبب.. ليه يا سيدي وكيل الوزارة.. قال: لأن الفلاحين بطلوا يستخدموا »الجلة« و»البوص«.. إذن لابد أن نعود إلي »زمن الجلة«..
التفاصيل
|
|
رؤي
بقلم: علاء عريبى
شاهدت مساء الأحد الماضي الحلقة التي خصصها الزميل جابر القرموطي لمناقشة عقوبات نقابة الصحفيين ضد الزميلين: د. هالة مصطفي رئيس تحرير مجلة الديمقراطية، وحسين سراج نائب تحرير مجلة أكتوبر، تحدث في الحلقة الزميل والصديق مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة أكتوبر، وأعلن الدقاق مساندته للزميل سراج وهذا حقه، ورفض تمامًا قرار لجنة التأديب بالنقابة، وأكد أنه ظالم وكان يجب أن تكون العقوبة اللوم أو التنبيه وليس الايقاف عن العمل، إلي هنا قد نتفق مع الدقاق أو نختلف معه، لأنه يتحدث في صلب الموضوع، لكن ما قيل في إطار الموضوع يجب أن نتوقف أمامه، ونطالب الزميل والصديق أن يسمح لنا بالاختلاف معه، حيث إن الزميل خلط في كلامه بين الأمن القومي للبلاد وأمن الحزب الوطني والحكومة التابعة له، ووضع الدولة وليس الحكومة الإيرانية في خانة واحدة مع العدو الصهيوني،
التفاصيل
|
|
ضربة قلم
بقلم: جمال يونس
** د. أحمد فتحي سرور:
من حقك علينا أن نقول "سرور ملك المفاجآت" بعد اعلانك استقالة د. محمد ابراهيم سليمان من مجلس الشعب، وموافقة الحكومة علي تطبيق فتوي مجلس الدولة.. لماذا لا تفاجئنا أيضا في الجلسات القادمة بإرسالكم خطاباً الي المهندس سامح فهمي وزير البترول لموافاتكم بأسماء النواب الذين قاموا بتعيينهم في شركات البترول وتطبيق الفتوي عليهم، واذا كان الأمر يستلزم فتوي جديدة فاللائحة فيها الحل والعلاج.
** د. جمال زهران:
كنت عريس البرلمان في الجلسات الماضية بحق وحقيق بعد أن وضعت العقدة في المنشار، بطلب الإحاطة الخاص ببطلان تعيين ابراهيم سليمان بشركة الخدمات البترولية.. حقاً ورغم مراوغات الحكومة لم ييأس "الفتي زهران" وظل يناضل من أجل الدستور والقانون.. أنت تستحق ليس التهنئة وحسب وإنما الاحترام أيضا.
التفاصيل
|
|
|