الجمعة, 19 ديسمبر 2014 م - 26 صفر 1436 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

اعلن معنا

مراجيح ابن ماريكا

نو فرى لانش...  مثل امريكى شهير جدا معناه مفيش حاجة ببلاش... اقول هذا لكل الخايفين من إرهاب الإخوان وتخريبهم  وسعيهم لحرق مصر ونشر الفتنة الطائفية والاستقواء بأمريكا وإسرائيل وقوى الاستعمار  وتصوير المشهد وكأن فى مصر حربا أهلية تستدعى تدخل الناتو... هم يحتضرون  هم مثل المحكوم عليه بالاعدام  ويعرف تمامًا انه لن يعدم إلا مرة واحدة مهما ارتكب من جرائم قتل وحرق ونهب هم مثل التتار يحرقون كل شىء  ولا ينتمون إلى الانسانية فى شىء هم يمثلون بجثث البشر بعد ذبحهم وحرقهم  هم يرتكبون كل ما لا يمكن ان يتصوره بشر ويدعون انهم يجاهدون.

فى سبيل الله والدين وهم يعلمون تمامًا انهم فقدوا أى مصداقية وأى تعاطف من الرأى العام المصرى والعربى وهم لايهتمون بذلك هم يهتمون بالغرب وبمن يدفع لهم ويعقد معهم الصفقات القذرة لتخريب مصر وتقسيمها وللقضاء على جيش مصر آخر جيوش العرب وآخر جيوش المنطقة حتى لا يبقى فيها إلا جيش إسرائيل يعربد كما يشاء ويفرض دولة إسرائيل الكبرى الموعودة من النيل للفرات  ولذلك لاتندهش أبدًا عندما ترى الأمريكان واتباعهم  فى العالم كله «بيحبوا» مرسى والإخوان المجرمين موت لأن الإخوان المجرمين فقط هم من قبلوا الصفقة القذرة لبيع مصر لأن مبدأهم طظ فى مصر وشعب مصر.
ولما كشفهم شعب مصر وجيش مصر العظيم وحال دون اتمام الصفقة القذرة جن جنونهم جميعا كل أطراف الصفقة، وهاهم ينفذون تهديدهم بحرق مصر الذى أخاف المشير وعنان بمباركة أمريكية وأجلس مرسى الساقط على عرش مصر  ويجب ان نعلم جميعا ان فض اعتصامى رابعة والنهضة بداية لحرب شرسة جدا لأن اخوانا البعدا معاهم كل قوى الشر وعندهم فلوس وسلاح يمكنهم من حرب شوارع طويلة ولديهم من الخسة والندالة والفجر ما يجعلهم يقدمون على أوسخ الجرائم بدم بارد ولذلك فإن نجاح مصر فى القضاء على إرهابهم يبدأ من قطع شلال الفلوس المتدفق عليهم وعندئذ لن يجدوا المرتزقة الذين يحملون السلاح ويقتلون ويحرقون ويفجرون القنابل والمولوتوف لمجرد انهم يقبضون بالدولار وباليورو وبالشيكل وبالجنيه وإذا نجحنا فى قطع هذا الشلال فلن تقوم لهم قائمة فهم مجموعة من المرتزقة والمنتفعين ليس عندهم مبدأ ولا قضية والحكاية كلها منافع ومصالح  وتربيطات مع التنظيم العالمى وقوى الاستعمار ويجب ان نقف جميعا خلف جيشنا ونثبت اقدامه  ليضرب بيد من حديد كل من يحمل السلاح وطظ فى حقوق الانسان  فليس هناك حق قبل حق الحياة  ومن يحمل السلاح لا حقوق له  فى  كل أعراف وقوانين الدنيا وفينك يا زكى بدر صاحب المقولة والنظرية الشهيرة، الضرب فى السويداء وعلى فكرة هذا المبدأ الأمنى موجود فى كل دول العالم التى تتشدق بحقوق الانسان وتهاجمنا لاننا لم نترك الإخوان المجرمين يقتلوننا ويحرقون بلدنا ويمثلون بجثث ابطالنا من رجال الشرطة ولم نتركهم يحرقون الكنائس والمساجد ويخطفون الرهائن ويولعون فينا كلنا ونتساءل لماذا لم تحرك قوى الاستعمار ساكنا ولم تستنكر حرق الكنائس والاعتداء على الاخوة المسيحون وهم من كانوا يقيمون الدنيا أيام مبارك لو حدثت خناقة بين مسلم ومسيحى طبعا عارفين الاجابة.
وإذا رجعنا بالذاكرة قليلاً أيام العيد بالتحديد فأنا لم يدهشنى أبدًا منظر مراجيح الإخوان والزحليقة  بتاعتهم  فى رابعة لانهم اصلا معلقون ع المراجيح والحبل مستورد فاخر وعارفين طبعا مستورد منين وبفلوس مين أصل الخواجة ابن ماريكا وهو بيدافع عنكم بكل هذه الشراسة فضحكم وعرفنا ان حبل المراجيح من عنده  وانكشفت الحقيقة المذهلة انكم  كلكم فى السلسلة وفوق الرقاب يا معلمين يامجرمين احبال قطيفة مدلدلة عشان يتحكم فيكم ابن ماريكا زى ما هو عايز ويسحبكم زى الخرفان تنطحون فى خلق الله وطظ فى مصر  هى كلمة السر. 
فكرة للتأمل
كم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكا
المتنبى

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

مقالات الرأي

   
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى