الخميس, 17 أبريل 2014 م - 17 جمادى الآخر 1435 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية






إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

تابـع

تسلل

دولة الرجل المريض

مازال موقف اتحاد الكرة غامضا بشأن انطلاق الدوري رغم تحديد موعد 23 نوفمبر كموعد مبدئي لبدء المسابقة،

إلا أن حالة السبات العميق داخل دولة الجبلاية دلالة قوية على أن هذا الموعد لن يكون بداية حقيقية لبدء النشاط وكل المؤشرات لا تنم عن قدرة الاتحاد وضغطه لإقامة بطولة تجمد نشاطها فترة طويلة وتبحث عمن يبادر ويضغط بقوة لعودة الحياة لملاعبنا من جديد.
اتحاد الكرة ما زال منشغلا وباهتمام شديد في هموم وتوابع  موقعتي غانا، حيث يعتبرها - وهذا حق أصيل ومطلوب أيضاً – أن قضيته الأولى وشغله الشاغل لتحقيق طموحات الشارع الكروي المصري الذي غاب ممثله في أكبر عرس كروي منذ ربع قرن، إلا أن بطولة الدوري أيضا من الأهمية  بمكان لارتباطها الوثيق  بحياة عدد ليس بالقليل يتعيشون من استمرار النشاط الكروي.
كنت أتوقع أن يتحرك اتحاد الكرة للضغط لعودة النشاط مع الجهات الأمنية تماما مثل اهتمامه بلقاءي غانا أو الصراع و«الخناقة» حول دور السفر كرؤساء بعثات مع المنتخبات بحيث يسيران في خطين متوازيين لكن على ما يبدو أن الاتحاد فشل في الاثنين فلا إعداد جيد لمنتخب يواجه نجوم غانا أقوى المنتخبات ولا وجود مؤشر على عودة مسابقة الدوري في موعدها بل هناك فقط رغبة في اصطحاب المنتخبات والفسح.. فالاتحاد في واد وكل ما يخص النشاط واهتمام الأندية في واد آخر، حتى بات البعض يصف دولة الجبلاية الحالية بأنها تعيش وتمر بأضعف فتراتها على مدار التاريخ الكروي وأشبه بالرجل المريض وهو الاسم الذي كان يطلق على الإمبراطورية العثمانية بعد أن أصابها المرض والوهن وتقلصت إمبراطوريتها.
ويكفي أنه لأول مرة في تاريخ دولة الجبلاية يخرج مدرب منتخب ينتقد اتحاد كرة لضعف الإعداد والاستعداد لمواجهة مصيرية تحدد مصير دولة في مشاركتها في مونديال من عدمه.. ولم تكن الظروف التي تمر بها البلاد حاليا هي السبب في ضعف الإعداد بل رهان الاتحاد على إلقاء المسئولية على الأوضاع الحالية ليخلي مسئولياته، حيث كان في الإمكان أفضل بكثير مما كان والأمثلة كثيرة ويطول الحديث فيها.
المشكلة التي تواجه اتحاد الكرة ولا يعرف توابعها أن الفترة بعد لقاء مصر وغانا 19 نوفمبر بالقاهرة والتي ستتفرغ فيها دولة الجبلاية لمشكلة الدوري سوف تكون ضيقة ولن تسمح  بمفاوضات أو الترتيب لعودة النشاط لاسيما في حال – لا قدر الله - الفشل في التأهل لكأس العالم عندها سيكون هناك غضب جماهيري كبير وسوف يكون هناك تردد من الجهات الأمنية في تحمل  مسئولية تأمين مسابقة الدوري.
على الجبلاية أن تبدأ معركة عودة النشاط حتى لا تلقي الأندية والعاملين في هذا الحقل بسهامها وتجبر مسئولي دولة الجبلاية على الرحيل مبكراً.

This e-mail address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

مقالات الرأي

   
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى