الخميس, 24 يوليو 2014 م - 26 رمضان 1435 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

الوفد TV

هموم مصرية

مطامع إيران الشيعية

كما أكره تركيا وأحلامها في غزو مصر واستعادة نفوذها في بلادنا الذي استمر أربعة قرون.. أكره ايران التي تحلم باستعادة سلطانها علينا وأن تستعيد أمجادها في مصر من أيام قورش ودارا.. والمؤلم أننا نطلق اسماء رجال الامبراطوريتين علي شوارعنا وهل ننسي اسماء هؤلاء الغزاة الذين يمجدهم بعضنا مثل قورش ودارا وكسري تماما مثل اسماء السلطان سليم الذي قضي علي استقلال مصر.. وعجبي!!، وكذلك السلطان عبدالعزيز الذي وضعناه علي واحد من اشهر شوارع القاهرة.. كما وضعنا اسم السلطان محمود علي اشهر ترعة أنشأها محمد علي هي ترعة المحمودية!!.

<< ولا أحد ينكر أحلام اباطرة فارس الجدد.. الذين نري أن من أحلامهم نشر ثورتهم الخومينية غرباً، أي في الجزيرة العربية كلها.. بل وما وراءها ثم أصابعهم التي تعبث حتي الآن في «البحرين» رغم الاستفتاء الشعبي الذي اشرفت عليه الأمم المتحدة وفضل فيه شعبها البحريني استقلال بلدهم بعيداً عن السقوط في شرك ايران، فارس القديمة.. ولن ننسي أيضاً أصابع ايران التي احتلت ثلاث جزر اماراتية أكبرها أبو موسي التي هي جزء اساسي من امارة الشارقة.. وجزيرتا طنب الكبري وطنب الصغري، وهما من أراضي امارة رأس الخيمة.. وذلك قبيل ساعات من اعلان استقلال امارات ساحل عمان السبع وانشاء دولة الامارات العربية المتحدة، فعلا قبيل ساعات.. ومازالت ايران تحتل هذه الجزر منذ آخر نوفمبر 1971 حتي الآن..
<< ولن ننسي أصابع ايران التي تلعب في المنطقة الشرقية من اراضي الشقيقة السعودية.. بل وهل ننسي أصابع ايران في مواسم الحج المختلفة التي حاولت ايران استغلال ايام الحج الشريفة وحولتها إلي حج سياسي يروع حجاج بيت الله الحرام، إلي أن تمكنت السعودية بحزم من قطع أي يد تحاول العبث في موسم الحج عاماً وراء عام..
<< وهل ننسي أصابع ايران الشيعية التي تلعب حتي الآن في جنوب لبنان الذي تسكنه أغلبية شيعية لتحقق أحلامها في الوصول إلي مياه البحر المتوسط.. ولا أحد ينكر هذا التواجد الايراني في جنوب لبنان.. وقد كان لإيران الشيعية دورها القذر في فترة الحرب الأهلية اللبنانية..
ومن نفس المنطلق تلعب ايران نفس الدور القذر.. ولكن هذه المرة في سوريا.. مستغلة في ذلك - أيضاً - نفس لعبة الاقليات المذهبية هناك، ونقصد الاقلية العلوية الشيعية في أقصي شمال غرب سوريا وهي بالمناسبة أيضاً، علي ساحل البحر المتوسط.. فهل تخطط ايران فارس لإنشاء قاعدة عسكرية بحرية ايرانية علي ساحل البحر المتوسط رأسها في الشمال السوري.. وقدماها في الجنوب اللبناني.
<< ولهذا فإن ايران التي تقف وراء دعم حزب الله الشيعي في جنوب لبنان تقف أيضا وراء دعم بشار الأسد العلوي الشيعي في سوريا حتي ولو أدي ذلك إلي تدمير كل سوريا.. المهم أن تترسخ أصابع وأقدام ايران الشيعية في الشام كله..
<< وهل نربط بين كل ذلك وبين الغزوة الايرانية الشيعية التي صاحبت غزوة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، القائد السابق للحرس الثوري الايراني.. ومحاولة احياء الوجود الشيعي في مصر، الذي نشأ بنشأة الدولة الفاطمية التي حكمت مصر حوالي قرنين من الزمان.. ثم ما تبع ذلك من تحريك للقلة الشيعية التي لم يكن لها وجود يذكر في مصر قبلها.. عندما زار الأزهر الذي بدأ شيعيا ولكنه أصبح مركزا للمذاهب الاربعة.. وعندما زار مقام الامام الحسين ومسجد السيدة زينب..
<< ألا بئس ما يخططون، هم وحلفاؤهم في مصر الآن.
 

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

مقالات الرأي

   
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى