الجمعة, 24 أكتوبر 2014 م - 29 ذو الحجة 1435 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

تابع



اغتيال "الأسد" وموت "شافيز" واستمرار ازمة ايران

أتلانتيك: 7 أحداث عالمية مهمة فى 2013

أتلانتيك: 7 أحداث عالمية مهمة فى 2013

تحت عنوان "ماذا يمكن أن يحدث فى العالم عام 2013 "، نشرت مجلة "أتلانتيك" الامريكية تقريرا مطولا حول الاحداث العالمية المتوقعة فى العام الجديد.

وبدأت المجلة تقريرها، قائلة: "إذا كنت ترغب في الشعور بمدى اليأس من محاولة التنبؤ بالأحداث الدولية الكبرى، فعليك بالنظر فى التقرير الاخبارى لما حدث يوم  4 فبراير 2011 فى جلسة استماع للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الامريكى، حيث طلبت اللجنة من مسئول رفيع المستوى فى وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية توقعات الوكالة لما يمكن ان يحدث فى الثورة المصرية، التي كانت قد بدأت للتو قبل بضعة أيام. 
فقد كان واضحا من التقرير، إنه من غير الواضح ما إذا كان حتى رئيس الولايات المتحدة يتوقع ويتفهم إمكانية الاطاحة بالرئيس المصرى "حسني مبارك"، وحتى بعد الاحتجاجات الشعبية الضخمة التى عمت انحاء البلاد، وحتى بعد الأحداث العالمية المزلزلة ، فإنه من الصعب وربما المستحيل في بعض الأحيان على الحكومات والمنظمات ان تتوقع ما يمكن أن يحدث.
وكما أكد العالم السياسي "جاي أولفيلدر" انه بحكم طبيعتها، لا يمكن التنبؤ بالاحداث السياسية العالمية خصوصا فى ظل عالم أصبح أكثر وأسرع تغيرا .
وقالت المجلة إنه مع أخذ ذلك في الاعتبار، وبتواضع يمكن أن نقول إن هناك سبعة توقعات غامضة في معظمها وربما خاطئة للسنة القادمة ، وسواء حدثت أم لا، فأننا سنعرض لهذه التوقعات:
   1-     نهاية اللعبة السورية:    
قالت المجلة إنه في عام 2013، سوف يتحدى الرئيس السورى "بشار الأسد" التوقعات، ولن يذهب إلى معقل العلويين في شمال غرب سوريا وسيختار بدلا من ذلك القتال في دمشق حتى آخر لحظة ممكنة، كما أن نهاية لعبة النظام سوف تطول بشكل يفوق توقعات الكثيرين، وذلك بفضل استخدام "الأسد" للصواريخ بعيدة المدى، والنقص النسبي في أي انشقاق رفيع المستوى بين المراتب العليا في الجيش ومعظمها من العلويين ، والشائعات التى تنتشر أحيانا بدون دليل على  استخدام غاز "السارين" على الأحياء التي يسيطر عليها المتمردون في المدن الكبرى. ولكن الدولة السورية ستسقط في وقت ما في مايو أو يونيو، وبعد فترة وجيزة من اغتيال "الأسد" في تفجير انتحاري تنفذه "جبهه النصرة"، وهي منظمة صنفتها الولايات المتحدة مؤخرا على أنها إرهابية ، فى حين ينظر إليها فى كل من السعودية وقطر على أنها منقذ سوريا  والأمل الأفضل المتاح للكتلة السنية في تهدئة الأوضاع في البلاد.
وبعد وفاة "الأسد"، وسقوط دمشق ، سيعمل الأمريكيون والكثير من اعضاء المجتمع الدولي على دعم إنشاء حكومة انتقالية في دمشق على غرار النظم الفيدرالية الطائفية التي نجحت في تحقيق قدر من الهدوء والحياة الطبيعية إلى العراق ولبنان. ولكن بالنسبة للجزء الأكبر، فأن الولايات المتحدة وشركائها سيفعلون القليل ، أمام الدعم الكبير من السعودية وقطر للطائفة السنية ، وهو ما سيجعل كل من "حزب الله" اللبنانى الداعم لنظام الأسد، وبقايا نظام الأسد، والطائفة الكردية والطائفة العلوية يدخلون في حرب استنزاف ضارية. كما أن الهجمات الإرهابية على مؤسسات الحكومة الجديدة ، التى يفترض أنها ستكون غير طائفية، فضلا عن الاغتيالات من كبار الشخصيات الدينية والسياسية، ستصبح أمرا مألوفا.  وبالطبع سيزداد وجود حزب الله في البلاد فى ظل نضال ايران  من أجل الحفاظ على الوصول إلى منفذعلى البحر الأبيض المتوسط.  أما الاردن وتركيا ، فسيكون ما يشغلهما ، مثل التحكم فى مسألة اللاجئين والاسلحة الكيماوية ، وبالطبع ستلقيان مساعدة ضمنية من القوات الخاصة الامريكية ، فى إقامة مناطق داخل الحدود السورية للاجئين . وفي نهاية عام 2013  قد تبدو سوريا مثل العراق في نهاية عام 2006، أو لبنان في نهاية عام 1982 .

2- التدخل العسكرى في مالي:  
فى شهر نوفمبر الماضى، وصفت المندوبة الامريكية فى الأمم المتحدة "سوزان رايس" الخطة الفرنسية للتدخل فى شمال مالى عسكريا بمعرفة دول غرب افريقيا فقط بأنها "حماقة". فقد اثبتت كلماتها ان التحالف العسكري المكون من  تكتل دول غرب افريقيا الاقتصادي ( ايكواس ) ، بدأ صبره ينفد مع الولايات المتحدة وفرنسا - اللتين ترفضان أي تدخل للمساعدة قبل اجراء انتخابات ديمقراطية في النصف الجنوبى من مالى الذى تسيطر عليه حكومة عسكرية – والمقررة في ربيع عام 2013.  فالقوة الافريقية ، التي تتألف في معظمها من جنود من الجيش النيجيري تنتشر على حدود مدينتى "قاو" و"تمبكتو" اللتين تسيطر عليهما الجماعات الجهادية فى الشمال ، ولكن هذه القوة ببساطة صغير جدا وسيئة التنظيم ، بما يجعلها غير قادرة على هزيمة جماعة "أنصار الدين"، التابعة لتنظيم القاعدة ، والتى سيطرت على شمال مالي بعد أسابيع من  الانقلاب العسكرى فى البلاد  فى مارس 2012. ويرى تحالف " ايكواس " انه من الصعب استقبال جنودهم  كمحررين من قبل الانفصاليين الطوارق الذين يدخلون فى  شراكة مع جماعة "أنصار الدين".  ويبدو ان مالى ستتحول إلى صومال  جديد .
ولكن كما هو الحال في الصومال، فإن النتائج النهائية للتدخل فى مالي لن تكون كلها سلبية تماما. فيمكن ان توفر الولايات المتحدة وفرنسا الغطاء بالطائرات بدون طيار، جنبا إلى جنب مع رغبة الحكومة الجزائرية التقليدية فى القضاء على أي مشاكل محتملة على طول حدودها الصحراوية التي يسهل اختراقها، ورغم أن الامر قد يتطلب مزيدا من الوقت لضمان تحقيق النجاح ، الا ان فرص النجاح موجودة خصوصا لأن السكان فى شمال مالى تحولوا ضد الحركة الجهادية الأجنبية التي تعارض وترفض بشكل جذري قرون من التقاليد والثقافة المحلية ، وهو ما جعل الماليين يبدون استيائهم من أشياء مثل حظر الموسيقى وإحراق الأضرحة الصوفية. وبحلول نهاية عام 2013، يمكن ان يتم التدخل فى مالي.

3- الانتخابات في كينيا:  

في عالم مثالي،  يمكن ان تكون أول  زيارة خارجية للرئيس الامريكى "باراك أوباما" خلال فترة ولايته الثانية لكينيا، حيث موطن اجداده وتراثه الخاص  ، وهناك يحث أحد أقدم الدول المستقلة في أفريقيا على عقد عملية انتخابية مدنية منظمة قدر الإمكان. فكل احاديث "أوباما" تتجاهل أفريقيا ، أو تسليم السياسة الخاصة  بأفريقيا للجيش الامريكي ، فقد وقعت كوارث فى كينيا بعد الانتخابات التى جرت فى مارس عام 2007. وفى ظل الازمة التى تشهدها كينيا بسبب تدخلها فى الصومال والعميات التى تشنها حركة الشباب الصومالية الجهادية داخل كبنيا ، وما يتعرض له الصوماليين داخل كينيا من عنف ، والاضطرابات السياسية فى البلاد بعد الانتخابات الرئاسية الماضية، قد تجرى انتخابات مرة اخرى ولكن ايضا من الممكن ان تحول النزاعات العرقية دون اجراء الانتخابات كما تم من قبل.
فقد تفجرت اعمال العنف والاحتجاجات بعد ان فاز الرئيس الكيني "مواي كيباكي" بفترة رئاسية ثانية فى 2007 أدت الى مقتل الآلاف ، وانتشرت الاحتجاجات في شتى انحاء البلاد من معاقل المعارضة في غرب كينيا قرب حدود اوغندا الى احياء نيروبي العشوائية وميناء مومباسا المطل على المحيط الهندي.
وتشهد كينيا بعد شهرين (خلال مارس) انتخابات رئاسية وبرلمانية ومحلية حاسمة هي الأولى من نوعها منذ إقرار الدستور الجديد للبلاد، وتجري حاليا حملات انتخابية محمومة واستقطابات وتحالفات بين مرشحين محتملين وأحزاب. وتدور المنافسة بشكل رئيسي بين الحركة الديمقراطية البرتقالية التي يتزعمها رئيس الوزراء الحالي "راييلا أودينغا" وحزب التحالف الوطني الذي يقوده "أوهورو كينياتا" ابن أول رئيس لكينيا.

4- احياء منطقة اليورو :

مما لاشك فيه ان الحديث عن الازمة المالية فى اوروبا سيستمر ، وستستمر عمليات الإنقاذ في عام 2013، وسيقل الحديث من تفكك منطقة اليورو ، بعد ان وعد البنك المركزي الأوروبي بالحفاظ على الوحدة الاقتصادية، واستقرار الديون اليونانية والإسبانية والبرتغالية. وقبل عام واحد، اعتقد البعض أن خروج اليونان من الوحدة الاوروبية " اليورو " كان لا مفر منه تقريبا، وهي حالة من شأنها أن تسمح لدول  اخرى مثل اسبانيا وايطاليا بالتهديد الحقيقي للخروج من اجل  انتزاع تنازلات من أعضاء منطقة اليورو الأكثر ثراء. وبحلول نهاية عام 2013، ستستقر الاوضاع وبولندا ستكرر التزامها بالانضمام إلى منطقة اليورو، والاتحاد الاقتصادي بشكله الحالي سيستقر كحقيقة غير قابلة للتغيير على المدى الطويل. هذا يعني أيضا أن عمليات الإنقاذ المحتملة، والتقشف ووثيقة التأمين الألمانية على الاعضاء الضعفاء في منطقة اليورو سيصبح حقيقة من حقائق الحياة. ولكن فكرة المصير المشترك لأوروبا كواحد من أكثر المشاريع الاقتصادية والسياسية الهامة في التاريخ جرأة  ، بدا في خطر.

5- مفاوضات جدية مع طالبان :   
مع الانسحاب المقرر للقوات الاجنبية من افغانستان عام 2014  ، كان يفترض ان يحمل عام 2013 بوادر لتعزيز المكاسب الأمنية الأمريكية هناك - خاصة في جنوب البلاد - بفضل "الزيادة" فى اعداد القوات ، والتي أمر بها الرئيس "أوباما" في وقت مبكر من رئاسته. وفى عام 2012عاد وجود القوات الامريكية إلى أرقام ما قبل ارتفاعه ، ولكن سيظل هناك ما يصل الى 45 ألف من عناصر الجيش الأميركي في أفغانستان حتى نهاية عام 2013. إلا أن رحيل القوات الامريكية سيترك البلاد بدون تسوية سياسية حقيقية، و رغم ان التحالف الغربى بذل جهودا من أجل التوصل الى تسوية إلا ان ذلك سيتضح بعد أن  يترك الأفغان لمواجهة مصيرهم ، وسيتضح ذلك في عام 2013.
وكان العام الماضي حافلا بالتقارير التي تؤكد اجراء مفاوضات غير رسمية مع حركة "طالبان" من جانب الولايات المتحدة، ووصل الأمر إلى حد الحديث عن تبادل الأسرى ، وهناك محاولات جارية بالفعل لإيجاد تسوية سياسية بين مختلف الفصائل المتحاربة في أفغانستان لمرحلة ما بعد رحيل القوات الاجنبية. إلا ان المحادثات لا تحظى باهتمام كبير ، ويبدو أن الولايات المتحدة تحاول كسب تعاون الجماعات المسلحة التي قد ترغب في فى إبداء رأيها في الطريقة التي تدار بها أفغانستان  ولكنهم  ،أى تلك الجماعات ، يفتقرون إلى القدرة على المدى القصير لحكم البلاد بأكملها بالقوة . في الوقت نفسه، فإن الولايات المتحدة تواصل الضغط على الرئيس الافغاني "حامد كرزاي" لتأكيد التزامه بالتنحي عندما تنتهي ولايته الثانية في عام 2014، وهو الاحتمال العملى الأدنى الذى يتطلبه إنشاء نظام سياسي عملي تقبل به الجماعات المناهضة للحكومة. ولكن "أوباما" قد لا يكون حريصا على تسويق الشرعية السياسية الجزئية لأمراء الحرب التابعين لحركة طالبان ، على انه انتصار اميركي،  ومع اقتراب الانسحاب عام 2014، سوف تتضح الصورة اكثر فأكثر ..

6- موت هوجو شافيز :    
تزايدت الشائعات فى الاونة الاخيرة عن تدهور صحة  الرئيس الفنزويلى "هوجو شافيز" ، منذ  ان ذهب الى كوبا لاجراء عملية جراحية في أواخر عام 2011. وفي وقت سابق من هذا الشهر، ترددت انباء أن مضاعفات الجراحة تزايدت. ويتوقع البعض ان يكون عام 2013 حاسما.
والسؤال، بالطبع، هو ما إذا كان نظام "شافيز" يمكن ان يدوم بعده. فقد اظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية التى جرت فى  2012 ، فوز مرشح المعارضة "هنريك كابريليز" ب44٪ من الأصوات على الرغم من القيود الصارمة التى وضعها "شافيز" على حملته الانتخابية. وتشير الدلائل الى أن نظام "شافيز" قد يعانى بشدة  ولن يستمر على الأقل في المدى الطويل . وعلى المدى القصير، يمكن للدولة ان تفرض سيطرة شبه كاملة على وسائل الإعلام وتستمر قدرتها على الاقتراض مقابل العائدات الكبيرة للبلاد من النفط  ، والتى يمكن أن تكون كافية للحفاظ على الزمرة الحاكمة في السلطة، وقمع أي اضطرابات. ولكن  وفاة "شافيز" سيكون لها انعكاسات مباشرة، على عزل المزيد من الزعماء اليساريين في أمريكا اللاتينية مثل "إيفو موراليس" في بوليفيا، وكذلك العلاقة مع إيران.

7- لا أحد سيهاجم أحد ( ايران واسرائل )
رغم الدلائل القليلة على أن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة للتخلي عن طموحها لتطوير سلاح نووي. ولكن هناك الكثير من الأدلة - مثل السقوط الوشيك ل "بشار الأسد" ، والتأثير اللاذع للعقوبات الدولية، والهجوم الإيراني اليائس، بالوكالة ،على السياح الإسرائيليين في أراضي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي  ، وقيام اسرائيل بتدمير مصنع عسكري مدعوم من ايران في السودان -  تؤكد أن مسار البلاد الحالي ليس مستدام.  ولكن هل تجبر العديد من النكسات الاستراتيجية والاقتصادية التى تعرضت لها ايران خلال العام الماضي ، القادة الايرانيين على الاقتناع بتبادل برنامجهم النووي بإقامة علاقة أوثق مع الغرب؟ .. باعتراف الجميع ، إلا القليل ، وقياسا على سلوك النظام خلال السنوات القليلة الماضية ، فأن الدلائل تشير إلى أن مثل هذه الصفقة باتت وشيكة في عام 2013. ومن المؤكد انه فى ظل الانتخابات الاسرائيلية القادمة وما ستسفر عنه من وزير دفاع جديد ، وفى ظل وجود وزير دفاع امريكى جديد فى الولاية الثانية للرئيس "اوباما" هناك الكثير من الدلائل تشير إلى أن مختلف الأطراف في الأزمة النووية الإيرانية ستواصل نهجها دون تغيير، ولن تحدث أى حرب.
  الخلافات بين الصين واليابان
الشيء نفسه ينطبق على آخر نقطة ساخنة مثيرة للقلق العالمي ، على بحر الصين الجنوبي. فبعد المشاحنات الصينية والتايوانية واليابانية على السيطرة على جزر مختلفة وما بها من الغاز الطبيعي  وهى جزر متاخمة لحدود البلدان ، وتفجر خلافات تنذر بالخطر في عام 2012، وربما تستمر في عام 2013، لكن كلا  الجانبين الصينى واليابانى ببساطة سيخسران الكثير من أى مواجهات عنيفة - فكل من اليابان والصين شهدتا تباطؤا اقتصاديا في عام 2012، وكلاهما يتمتعان بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة والصين تستخدم المنازعات البحرية كوسيلة لإسقاط القوة الصلبة وإنشاء حقائق مواتية على الأرض لتصبح القوة المهيمنة في المنطقة البحرية ، واليابان وتايوان تتعاملان مع الموقف من منطق الكرامة الوطنية. ولكن توازن المصالح السائد حال دون  خروج الازمة عن  نطاق السيطرة في عام 2012،  وفي الوقت الراهن، هناك دلائل تشير إلى أن ذلك لن يتغير في العام المقبل.

 

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة عبر تعليقات بوابة الوفد

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى