رئيس مجلس الإدارة:
د/السيد البدوى شحاتة
أسسها عادل القاضي - عادل صبري

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية






إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

شارك

يحاولون تهدئة مناوشات الوزارة

شباب التحرير ضد شباب "الداخلية"

شباب التحرير ضد شباب "الداخلية"

 

صورتان متضادتان منذ الأمس بين ميدان التحرير ومحيط وزارة الداخلية، حيث تختلف توجهات الشباب داخل الميدان عن توجهات الشباب في الشوارع القريبة منه، فهناك من يقف معتصما في قلب الميدان ويكتفي بصوته للتعبير عن موقفه، وهناك من يقف بالقرب من وزارة الداخلية في اشتباكات مع الأمن.

وهو ما يترجمه ما قام به عدد من شباب المتظاهرين بميدان التحرير صباح اليوم السبت (4 فبراير) بتسليم المتهمين في إشعال النيران بمبنى الضرائب العامة بشارع منصور إلى قسم شرطة قصر النيل.

في ميدان التحرير التقت (الوفد) مع عدد من الشباب..

تهدئة المخربين

علي خليل، 32 عاما، يقف في الميدان يحاول أن يهدئ بعض الشباب العائد والذاهب إلى محيط الوزارة، يقول: "جئت اليوم علشان أهدي الشباب اللي داخل عند الوزارة، المفروض أنه هنا في الميدان الشرعية بتاعتنا نعبر فيه عن مطالبنا بصوتنا مش لازم الدمار والخراب، وعايزين المجلس يمشي، ومجلس الشعب يتولى أمرنا إلى أن ينتخب رئيس للبلاد".

أحمد فوزي، 25 عاما، يقول: "شاركت أمس في جمعة العزاء لحادث بورسعيد لتأبين الضحايا اللي ماتوا، ونازل النهاردة علشان نفس السبب، وخوفا من الاقتحام الفعلي لوزارة الداخلية، لأنه لو حدث بالفعل، هيبقي مافيش غير المجلس العسكري اللي شايل بندقيه وساعتها هيحط صباعه في عين التخين".

"هي دي الرسالة"

أما محمود علي، 20 عاما، فهو يقف في أحد أركان الميدان ممسكا بلافته مكتوب عليها (أنا ضد قتل أي مصري سواء نورجي أو عسكري أو مدني)، وعنها يقول: "هي دي الرسالة اللي جاي أقولها، ومن حق الثوار أنهم يثوروا لكن مواجهتهم مع الأمن بالطريقة دي تعني إن هما اللي بيضيعوا البلد، ومش عارفين لحد أمتي هنفضل في الحال ده".

Email طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة عبر تعليقات بوابة الوفد

يمكنكم اضافة تعليقاتكم عبر حسابكم على الفيس بوك

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى