الاثنين, 28 يوليو 2014 م - 00 شوّال 1435 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية


أنبوبة البوتجاز" ديليفرى"!

أنبوبة البوتجاز" ديليفرى"!

الأزمات المتتالية التي تسببت فيها نقص أسطوانات البوتاجاز، وبيعها بأسعار مضاعفة في السوق السوداء، دفع قطاع البترول إلي البدء في تجربة توصيل أنابيب البوتاجاز إلي المنازل تلك التجربة التي بدأت في 8 محافظات منذ شهر تقريباً،

ولاقت قبولاً في المناطق التي بدأت في تطبيقها بهدف القضاء علي احتكار البلطجية للأنابيب في هذه المناطق، فبدأت شركة «بوتاجا سكو» في تطبيق الخدمة في القاهرة والجيزة والتوسع تدريجياً لتوصيل الأنبوبة، لكن تلك التجربة قابلها العديد من العوائق التي وقعت أمام توسعها، وهي صعوبة تطبيقها في المناطق الشعبية، فهل سيكتب لخدمة «أنبوبة ديليفري» النجاح وكيف تضع حداً لأزمات الأنابيب المتتالية وهل تستطيع القضاء علي مافيا توزيعها بمبالغ تفوق قدرات المواطنين وبأضعاف أسعارها والسيطرة عليها من منافذ التوزيع أو المستودعات.
يصل حجم المعروض في أسطوانات البوتاجاز إلي نحو مليون و400 ألف أسطوانة يومياً، بزيادة 100 ألف أسطوانة يتم ضخها أيضاً، وعلي الرغم من استيراد ما يقرب من 128 ألف طن بوتاجاز من السعودية خلال الأشهر الماضية، إلا إن الانفلات الأمني، وضعف الرقابة التموينية علي عملية توزيع الأنابيب، دفع تجار السوق السوداء إلي السيطرة علي المستودعات وبيع الأنابيب بأسعار مرتفعة. وهو ما يفجر أزمات أنابيب البوتاجاز التي يقع بسببها ضحايا من المواطنين الأبرياء.
رجب أحمد من سكان منطقة أبوالوفا بالسادس من أكتوبر، يقول: نعاني من أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز، كما تباع الأنبوبة بـ 37 جنيهاً، وعلي الرغم من إرسال الشركة لسيارة الأنابيب. والتي تقوم ببيع الأنبوبة بـ 5 جنيهات. إلا أنها لا تكفي السكان حيث تأتي كل ثلاثة أيام تقريبا وكل ما يحدث هو أننا نقوم، بتسليم صورة البطاقة والإبلاغ عن رقم الشقة والعمارة الي متعهدي التوزيع، لحجز الأسطوانات ولم يتم حتي الآن تطبيق مشروع التوصيل إلي المنازل.
عادل أحمد علي يقول: المشروع الذي تم تطبيقه حتي الآن هو عمل كروت يتم من خلالها حجز الأسطوانات، بعد أن تم رفض مشروع «الديليفري» من قبل مديري ومفتشي التموين بالمنطقة. إلا أننا نجد صعوبة في الحصول علي أسطوانات البوتاجاز، ونأمل أن يقوم المسئولون بالمشروع علي توصيل الأنابيب للمنازل للقضاء علي تلك الأزمة المستمرة منذ عدة أشهر.
صلاح البنا - رئيس اللجنة الشعبية بحي أبوالوفا: نقوم بتوزيع الأسطوانات من خلال الجهود الذاتية عن طريق حجز الأسطوانات من قبل المواطنين بعد تسجيل أسمائهم وعناوينهم، وعند مجئ السيارة المحملة بالأنابيب والتابعة لشركات البترول نقوم بتوزيعها مقابل 5 جنيهات علي المواطنين، كوسيلة للقضاء علي احتكار الباعة للأنابيب.
نادية حامد، ربة منزل، تقول: جاء أحد مندوبي شركات البترول منذ فترة وقام بعرض توصيل خدمة الديليفري إلي المنازل عن طريق ملء استمارات إلا أن هذا المشروع لم يتم تطبيقه حتي الآن، حيث نعاني من استغلال الباعة والسريحة للمواطنين وبيع الأنابيب بأسعار مرتفعة، حيث لا يقدر أغلب الناس علي شرائها. ونأمل ان يتم حل تلك الأزمة.
إيمان إبراهيم من سكان منطقة الفردوس بأكتوبر، تقول: مازلنا نعاني من أزمة البوتاجاز، إلا أن هناك بعض العاملين بشركة بوتاجاسكو جاءوا إلي المنطقة وقاموا بتوزيع استمارات علي السكان، لكي نقوم علي بياناتها لتوصيل الأنابيب مقابل 9 جنيهات للمنازل من خلالها أرقام تليفونات تابعة للشركة. لكنها لم تطبق بعد.
داليا محمود تقول: نأمل أن تطبق تجربة توصيل الأنابيب للمنازل، حتي يتم القضاء علي المعاناة التي نراها بسبب نقص الأسطوانات وبيعها بأسعار باهظة من قبل السريحة، فهذا المشروع لابد من تطبيقه في أنحاء الجمهورية، خاصة ان سعر الأنبوبة سيصل إلي 9 جنيهات، وهذا ما يتمناه المواطن.
المهندس أحمد التوني رئيس شركة بوتاجاسكو، يقول: جاء مشروع توصيل أنابيب البوتاجاز إلي المنازل للقضاء علي أزمة اختفاء الأنابيب وسيطرة البلطجية عليها، وبيعها بأسعار مرتفعة للمواطنين وتقدمت بالاقتراح شركة بوتاجاسكو بموافقة المحافظين، حيث تقوم كل محافظة بتحديد المنطقة التي يتم تجربة المشروع فيها، ومتابعة طرق البيع والتخطيط.
وبدأت التجربة منذ شهر تقربباً في العديد من المحافظات مثل الإسكندرية والبحيرة والمنوفية، وسوهاج وقنا وأسيوط، وبني سويف والفيوم، ثم بدأ التطبيق في محافظة الجيزة بالعديد من المناطق مثل حدائق الأهرام، ومدينة الفردوس، هضبة الأهرام، مساكن الضباط أمام دريم، أما القاهرة فقد شملت التجربة مدينة الشروق والتجمع الخامس، والرحاب ومدينتي.
وبالنسبة لتلك المناطق، يكون التوزيع فيها عن طريق عمل استمارة بيانات وتوزيعها علي الراغبين في الاشتراك أولا، وتوزيع استمارات في مساجد المناطق التي سنصل إليها، بحيث يقوم المواطنون بملء الاستمارات وتسليمها كدليل علي اشتراكهم في الخدمة، ويصل سعر الأنبوبة إلي 4 جنيهات بالإضافة إلي 5 جنيهات تضاف كخدمة توصيل، وهذه التجربة أدت إلي الاستفادة من العمالة الزائدة الموجودة بالشركة حيث تم توظيف نحو 9 آلاف عامل في هذه التجربة، وتوزيعهم كمشرفين وموزعين، وحتي هذه اللحظة لم يتم الإعلان عن رقم تليفون موحد لطلب الأنبوبة ديليفري نظراً لأن التجربة تم تطبيقها في العديد من المناطق دون الأخري ما قد يؤدي لاستياء المواطنين، وأصبح رقم التليفون يوزع علي المناطق التي تدخلها الخدمة فقط، فنحن نحاول وضع خدمة سليمة، لكي تتوسع، ونضيف مدن جديدة، لكن مع الأسف هناك أماكن يصعب تطبيق التجربة فيها مثل منطقة إمبابة وبعض المناطق الشعبية، لأن البلطجية سبق أن منعوا سيارة محملة بالأنابيب من الدخول، فأصبح من الصعب التطبيق حتي لا يتم الاستيلاء علي الأسطوانات. لكن من المخطط سوف يدخل إلي المناطق التي بها غاز طبيعي، حيث تطبق المشروع المتخللات في تلك المناطق، ليصبح علي المواطن عمل اشتراك «توصيل ديليفري»، أو تركيب الغاز الطبيعي، وهذه التجربة لا شك أنها تحتاج لوقت حتي يتم تطبيقها وتغطية كثير من الأماكن.
 

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة عبر تعليقات بوابة الوفد

حوارات وملفات

شهدت القناطر الخيرية اليوم إقبالاً محدوداً في أول أيام العيد.. زار المدينة حتي ظهر اليوم عشرات الآلاف من المواطنين أغلبهم من أط
رغم التحذيرات التي أطلقتها هيئة الأرصاد الجوية من حرارة الجو في أول أيام عيد الفطر المبارك، إلا أن هذا لم يثن المصريين عن عزمهم
لم يكن عبدالفتاح السيسي يعلم أنه سيضيف إلى سجل تاريخ مصر الحديث، حدثًا تاريخيًا، في يوم 26 يوليو 2013، عندما خرجت حشود غفيرة من

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى