الجمعة, 28 نوفمبر 2014 م - 05 صفر 1436 هـ

سجل بالوفد الآن لتتمكن من الاحتفاظ باسمك فى التعليقات وتنشر الأخبار والآراء والشكاوى وترفع صورتك الشخصية







إضغط هنا لإعادة ضبط الموقع واسترجاع مواضع البلوكات الأصلية

اعلن معنا



مبروك علينا.. مصر انتخبت وجابت توأم

المحافظات تحتفل بفوز "شفيق" و"مرسي"

المحافظات تحتفل بفوز "شفيق" و"مرسي"

المشهد المصرى صار مثيرًا للدهشة ويدعو للسخرية بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية بجولة الإعادة والتى تمت يومى السبت والأحد الماضيين

وتنافس عليها كل من الدكتور محمد مرسى مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين والفريق أحمد شفيق آخر رئيس وزراء فى عهد الرئيس السابق مبارك، وخاصة أن أنصار الطرفين بدأوا فى احتفالاتهم بفوز مرشحهم على الرغم من عدم الإعلان الرسمى من جانب اللجنة العليا للانتخابات عن النتيجة حتى الآن، معتمدين فى ذلك على تصريحات حملات الطرفين، فأعلنت حملة مرشح الإخوان فوز مرشحهم بنسبة 52٪ فى حين أعلنت حملة الفريق شفيق فوزه بنسبة 51٪، حتى استدعى الأمر السخرية من هذا المشهد على موقع التواصل فيس بوك بكتابة «مبروك علينا مصر  انتخبت وجابت اتنين توأم».
أفراح حملة مرسى بفوزه
فى معسكر المرشح الإسلامى أكد الدكتور ياسر على المتحدث باسم حملة «مرسى» أنه على ثقة من نجاح مرشحهم بفارق 980 ألف صوت عن المرشح المنافس، وذلك بموجب الوثائق الرسمية الصادرة من اللجنة العليا للانتخابات من خلال القضاة المشرفين على العملية الانتخابية فى جميع اللجان الفرعية فى مصر.
واتهم حملة «شفيق» بأنها تسعى إلى إطلاق الشائعات، وتحاول الالتفاف على النتيجة الرسمية من خلال اطلاق تصريحات فقط، دون اظهار وثائق رسمية تؤكد عدد الأصوات التى حصل عليها مرشحهم، بعكس ما فعلته حملة مرسى بتقديم كل الوثائق التى لديها بموجب محاضر الفرز من قضاة اللجان فى أكثر من 13 ألف لجنة. «ونفى ياسر ما تردد من شائعات عن وجود نتائج لبعض اللجان الفرعية فى القاهرة لم تعلن رسميا».
وعلى إثر ذلك تضاربت مشاعر أهالى دمياط بين سعادتهم لنجاح مرسى وغضبهم من فوز شفيق والعكس، حيث احتشد شباب 6 إبريل وشباب الإخوان والسلفيون بميدان الساعة بدمياط للتعبيرعن فرحتهم بخروج رجل الرئيس السابق من انتخابات الرئاسة، وعدم عودة النظام السابق وتهنئتهم لفوز محمد مرسى.
وفى عزبة اللحم سادت حالة من الفرحة وارتفعت «الزغاريد» ابتهاجا بفوز مرسى بينما تباينت ردود أفعال أهالى كفر سعد بين الفرحة والحزن فمنهم من قال «كل واحد يحضر كفنه بعد فوز الإخوان» كما انتابت نفس حالة الحزن أهالى الزرقا ولكنها حزنا على خسارة أحمد شفيق وصعود المرشح الإخوانى.
ومن ناحية أخرى نشبت اشتباكات بين أنصار المرشحين فى فارسكور وقامو بإلقاء الأحذية على بوسترات شفيق مما أدى إلى الرد بتمزيق لافتات مرسى وقام الحى بقطع الكهرباء لنحو ساعة ونصف حتى تهدأ الأمور بين الطرفين، وخلالها قام أنصار شفيق بدق الطبول والرقص بالخيول فرحا بفوز شفيق.
كما قامت جماعة الإخوان المسلمين الاحتفالات بالإسماعيلية بميدان الممر معلنين أيضا عن قلقهم بشأن إعلان شفيق عن فوزه بنسبة 51٪.
أفراح حملة شفيق
وعلى الجانب الآخر قال مروان يونس، منسق حملة الفريق أحمد شفيق المرشح للرئاسة إن حملة مرسى أرادت فرض أمر واقع بإعلان فوز مرشحها مبكرا، مشيرا إلى أن الفريق يتقدم بفارق نحو 100 ألف على مرسى لتكون نسبة نجاحه 51٪.
وأضاف «نطمئن الجميع أن الفريق هو الذى سيكون الرئيس»، موضحا أنه صعب أن تجمع حملة مرسى بشكل سريع نتائج الفرز وتعلنها فى الرابعة فجرا، ولفت إلى أن الإخوان أكثر أموالا، واعلانات فى الشارع، وكل لجنة عليها أفراد من الإخوان.
وفى نفس السياق بعد خطاب شفيق احتشد مؤيدوه فى جنوب سيناء حاملين الصور واللافتات الخاصة بالفريق وخاصة فى شرم الشيخ ابتهاجا لفوزه، وتبدلت أحوالهم من حزنهم على إعلان مرسى فى البداية نتيجة فوزه، بعد أربع ساعات من إغلاق باب التصويت حينما تم الإعلان عن ذلك فى مؤتمر صحفى فجرا، ووصف أنصار شفيق أن ما تم من الإخوان هو «خدعة»، وتعالت الفرحة فى الطرقات بإطلاق صافرات السيارات معلنة الفرحة إلى مقر الفريق الانتخابى.
فيما أبدى مؤيدو شفيق ارتياحهم وسعادتهم البالغة لفوزه بالرئاسة، وخاصة بين البائعين بسوق الجمعة التجارى، وعبر عبده الفكهانى عن ذلك بعبارة «أنا فرحان أن الفريق نجح ومصدق اللى اتقال فى التليفزيون المصرى من حملته وهوزع شربات فى الحى كله».
واحتشد أنصار الفريق فى محافظة المنوفية ابتهاجا لفوز مرشحهم، معلنين عن قيامهم فور الإعلان الرسمى عن النتيجة بالذهاب إلى منزله فى التجمع الخامس، وثارت حالة من الغضب بين الأهالى نتيجة تصريحات أحد قيادات حزب الحرية والعدالة بأن المنوفية قد جلبت العار لمصر، وهو ما أغضب أهالى المحافظة، وتحديدا كانت قرية قطيفة مباشر مركز الإبراهيمية مسقط رأس الفريق شفيق من أكثر الأماكن فرحة بإعلان فوزه بالرئاسة فى جولة الإعادة، حيث خرج العشرات فى مسيرات فى ديرب نجم والزقازيق والإبراهيمية وأطلقت الأعيرة النارية ودقوا الطبول والمزمار البلدى، موزعين الشربات وارتفعت «الزغاريد» فيما نفى مسئول الحملة بالشرقية عن إصابتهم بالحزن عقب سماعهم عن فوز منافس الفريق مؤكدا أنها ليس لها أى أساس من الصحة.
كما وقعت اشتباكات بين أنصار الفريق ومرسى أمام مقر الحملة بشارع الجلاء بالزقازيق عقب إعلان فوزه استخدم خلالها الطرفان الأسلحة البيضاء الخفيفة والزجاجات الحارقة ونجحت أجهزة الأمن فى احتواء الموقف.
ومن ناحية أخرى، أكد مصدر مقرب من الفريق أحمد شفيق أنه عقد اجتماعا مغلقا أمس مع مدير حملته المهندس إبراهيم مناع ومستشاريه القانونيين وعلى رأسهم الفقيه الدستورى شوقى السيد. ود. يحيى قدرى وآخرون، لإعداد مذكرة عن الطعون التى تقدموا بها للجنة العليا للانتخابات.
ووصل عدد الطعون التى تقدم بها شفيق إلى أكثر من 400 طعن فى 12 محافظة، وذكرت حملة الفريق شفيق أن هذه الطعون خاصة الطعن الخاص ببطاقات المطابع الأميرية المسودة من الممكن أن تؤثر على مليون صوت من اجمالى أصوات دكتور محمد مرسى.
وتجمع عدد من مؤيدى الفريق أمام منزله بالقطامية لمدة تجاوزات الخمس ساعات، مما دفعه للخروج لإلقاء التحية لهم وشكرهم على تأييده, وطالبهم بالرحيل وتأجيل الاحتفالات والأفراح نظرا للظروف العامة وحتى لا يحدث أى مناوشات مع الطرف الآخر.
 

Print طباعة المحتوى
Email أرسل المحتوى الى صديق

يمكنكم اضافة تعليقاتكم مباشرة عبر تعليقات بوابة الوفد

جميع الحقوق محفوظة لبوابة الوفد الإلكترونية. تصميم وتطوير مسلم تكنولوجى